نجحت مجموعة الإمارات للاتصالات «اتصالات» في إثبات قدرتها على مواكبة المتغيرات الطارئة التي يشهدها العالم بسبب تداعيات جائحة فيروس «كورونا» المستجد مدعومة بإمكاناتها الشبكية وبنيتها التحتية المتطورة، لتكون بذلك مساهماً رئيسياً في تمكين المنظومات والخدمات الرقمية، وضامناً محورياً لاستمرارية الأعمال في الدولة.
وقال الدكتور أحمد بن علي، نائب أول الرئيس للاتصال المؤسسي في «مجموعة اتصالات»، إن الشركة أطلقت سلسلة من الإجراءات الفاعلة لتكون على أتم الاستعداد لمعالجة أي تحديات محتملة بكفاءة وموثوقية عالية، علاوةً على تلبية أية احتياجات إضافية بمرونةٍ تامة، وبالشكل الذي يثري الأداء العام لخدماتها المقدمة للأفراد، والمؤسسات، وكافة قطاعات الدولة.

ترقية الشبكة
وأضاف أن «اتصالات» اتخذت مجموعة من الإجراءات المتعلقة بترقية وتحسين أداء الشبكة بهدف تلبية الاحتياجات غير الاعتيادية على خدماتها جراء التغيرات التي طرأت على أساليب المعيشة والعمل، مشيراً إلى أن الإجراءات التي اتخذتها لترقية أداء الشبكة، شملت توسعة السعة الاستيعابية للشبكة المحلية بشكل عام، وتنفيذ محطات جديدة لشبكة النطاق العريض الثابت LTE داخل وخارج المدن.
وأشار إلى أن «اتصالات» قامت أيضا بترقية سعة شبكة النطاق العريض الثابت لاستيعاب الضغط المتزايد، وتنفيذ محطات جديدة لشبكة الهاتف المحمول بالتنسيق مع الجهات المعنية، وترقية سعة شبكة الهاتف المتحرك للحفاظ على جودة خدمات الاتصال والإنترنت، وتوسيع سعة شبكة الاتصال الدولي للمحافظة على جودة الاتصالات الدولية الواردة والصادرة من وإلى مزودي الخدمة حول العالم.
وأوضح أن «اتصالات» حرصت على المساهمة بفاعلية في ضمان استمرارية الأعمال بمختلف قطاعات الدولة، وتسخير كافة كوادرها وخدماتها من خلال مجموعة من المبادرات كان منها توفير التطبيقات والخدمات والباقات الجديدة التي تحتاجها الجهات الحكومية وقطاع الأعمال لمواصلة أعمالهم بشكل سلس خلال فترة العمل من المنزل، ومتابعة أداء التطبيقات الأساسية وتأمين التدفق المحلي والدولي للبيانات بشكل سلس، وتأسيس مراكز المتابعة لأداء الخدمات المقدمة إلى الجهات الحكومية وقطاع الأعمال والأفراد لتتم متابعة جودة الخدمات على مدار الساعة.
وذكر أن «اتصالات» كرسّت كوادرها الفنية في كافة المواقع لتسريع عجلة الدعم والصيانة وتحسين الخدمات، واتخذت من أجل ذلك تدابير عالية المستوى لضمان تلبية الطلب المتزايد على خدماتها ضمن أعلى معايير الجودة التي اعتاد عليها العملاء، انطلاقاً من إدراكها بأهمية وصول الإنترنت لكافة المستخدمين في هذه الأوقات العصيبة.
ولفت بن علي انه من بين التدابير والإجراءات التقنية التي قامت بها «اتصالات»، مضاعفة فرق الدعم الفني للمنازل لأغراض تزويد أو تحسين الخدمات على مدار الساعة وبأسرع وقت ممكن دون التأثر بالظروف الراهنة، وتكليف فرق العمل التقنية بأوقات عمل إضافية لضمان الاستجابة السريعة لطلبات الاشتراك أو التزويد بالخدمات، وصيانة كافة المواقع ومحطات الإرسال الحيوية، وتخصيص فرق فنية لتكون متواجدة فيها بصورة دائمة، وتأمين الأدوات والمستلزمات وقطع الغيار اللازمة بشكلٍ استباقي وتوزيعها على المحطات، وطلب كافة المستلزمات وقطع الغيار اللازمة لأشهر إضافية.
جاهزية
وذكر أن الجاهزية العالية التي تتمتع بها الشركة لم تكن وليدة اللحظة، بل كانت نِتاج الجهود والاستثمارات المتواصلة التي ضختها في سبيل الارتقاء بقدراتها الشبكية على مدى السنوات الماضية، بما عزز تغطية شبكة الهاتف المتحرك بالدولة ورفع معدل النفاذ إلى الإنترنت فيها. وأشار إلى أن تغطية شبكة الجيل الرابع «فور جي» وصلت إلى 99.56 %، في حين وصلت تغطية الجيل الثالث «ثري جي» إلى 99.82 %. كما واصلت الإمارات تربعها على المركز الأول عالمياً وللعام الثالث على التوالي بتحقيقها أعلى نسبة نفاذ في توصيل شبكة الألياف الضوئية للمنازل، بعد أن بلغت نسبة التغطية 95.7 %، بحسب التقرير الصادر عن المجلس العالمي للألياف الضوئية الواصلة للمنازل.
وأوضح أنه من خلال صدارة «اتصالات» في إطلاق وتبني تقنية شبكة الجيل الخامس في الدولة والمنطقة، تساهم الشركة حاليا بتزويد المجتمع بالكثير من الحلول والخدمات الاستثنائية.
