أعلنت شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك»، أمس، تفاصيل برنامج مشاركتها في حملة «الإمارات تتطوع» التي أطلقها سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي، لدعم جهود التطوع على الصعيد الوطني والمساعدة في الحد من تأثير فيروس «كوفيد 19».

وتم إطلاق الحملة، التي تديرها مؤسسة الإمارات، خلال الشهر الجاري بالتعاون مع مجموعة من الجهات الحكومية والقطاع الخاص والمؤسسات المحلية.

وقام أكثر من 1500 موظف من موظفي أدنوك حتى الآن بالتسجيل عبر منصة الحملة الإلكترونية «متطوعين.امارات» لتقديم الدعم الفعلي على الأرض وعبر المنصات الإلكترونية.

وقال معالي الدكتور سلطان أحمد الجابر، وزير دولة الرئيس التنفيذي لأدنوك ومجموعة شركاتها: تماشياً مع رؤية القيادة الرشيدة بتعزيز روح التكاتف والتعاون بين أفراد المجتمع، يسرنا التعاون مع «مؤسسة الإمارات» للمشاركة في حملة «الإمارات تتطوع»‘ التي تمثل أحد أهم محاور المنهجية الاستباقية التي تتبناها دولة الإمارات للحد من انتشار فيروس «كوفيد 19».

ونحن في «أدنوك» ملتزمون بدعم الإجراءات الفعالة التي تتخذها حكومة الإمارات للتصدي للتحديات الناجمة عن أزمة الفيروس والمساعدة في تخفيف أثارها، مع التركيز على جهود ترسيخ ثقافة العمل التطوعي كأسلوب فعال تتضافر فيه جهود المجتمع بروح إيجابية لتحقيق النتائج المنشودة.

مجلس افتراضي

وتستضيف «أدنوك» ضمن الحملة مجلساً افتراضياً في إطار برنامجها «قراءات وآراء أدنوك» الذي يجمع نخبة من قادة القطاعات الحكومية والخبراء العالميين لتقديم رؤى وتحليلات للقضايا الرئيسية التي تواجه العالم.

وسيبدأ بث «المجلس الافتراضي» اعتباراً من الأحد 26 أبريل عبر منصات وسائل التواصل الاجتماعي التابعة لـ«أدنوك». وستقوم «أدنوك» بتوزيع 10000 حقيبة وقائية تحتوي على معدات الحماية الشخصية مثل الأقنعة والقفازات. كما خصصت «أدنوك» أكثر من 120 محطة خدمة للتوعية بالإجراءات الاحترازية والوقائية ا.

وتشمل قائمة متطوعي «أدنوك» موظفين من ذوي التخصصات المختلفة الذين سيشاركون بالتعاون مع الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث بأنشطة عمل ميداني مثل دعم الكوادر الصحية وتوزيع الإمدادات الغذائية على الأحياء السكنية، والدعم الافتراضي عبر منصات الإنترنت تماشياً مع حملة «خلك بالبيت».