للمرة الأولي تتبؤ جمهورية الصين، مكانة الشريك التجاري الأول لأبوظبي بنهاية شهر يناير الماضي، على مستوى الواردات بدلا من الولايات المتحدة الأمريكية والسعودية اللتان تناوبتا على هذه المكانة خلال السنوات الثلاثة الماضية.

كما إحتلت الصين الوجهة التصديرية لصادرات أبوظبي غير النفطية بدلا من الكويت وذلك خلال شهر يناير الماضي وقبل ظهور تداعيات فيروس كورونا المستجد (كوفيد- 19) عالمياً.

وكشف تقرير أصدره مركز الإحصاء في أبوظبي عن التجارة الخارجية غير النفطية للإمارة لشهر يناير الماضي عن تقدم كبير ملحوظ للصين في تجارة أبوظبي، حيث احتلت مكانة الترتيب الأول على مستوى الواردات بقيمة مليار و33 مليون درهم لشهر يناير 2020 بزيادة مقدارها 490 مليون درهم وبنسبة 90% عن شهر يناير 2019.

وبلغت واردات أبوظبي من الصين 543 مليون درهم خلال يناير الماضي، وتلتها الولايات المتحدة الأمريكية بإجمالي واردات بقيمة مليار و16 مليون درهم ثم المملكة العربية السعودية في الترتيب الثالث بواردات قيمتها  978 مليون درهم ثم المملكة المتحدة بواردات قيمتها  856 مليون درهم.

وكانت الولايات المتحدة قد احتلت الترتيب الأولي على مستوى الواردات مع أبوظبي لشهر ديسمبر الماضي بقيمة مليار و90 مليون درهم ، كما احتلت السعودية مكانة الترتيب الأول للواردات مع أبوظبي لعام 2019 بقيمة 12 مليار و163 مليون درهم.

وتقدمت الصين لتحتل الوجهة الثانية لصادرات أبوظبي غير النفطية بدلا من الكويت التي حافظت على مكانة الشريك التجاري الثاني لأبوظبي على مستوى الصادرات لسنوات عديدة، وبلغ إجمالي صادرات أبوظبي للصين 723 مليون درهم لشهر يناير 2020 مقابل 292 مليون درهم لشهر يناير 2019 بزيادة مقدارها 431 مليون درهم وبنسبة نمو 147%. إلا أن الإحصاءات تكشف عن تراجع ملحوظ للصين في تجارة إعادة التصدير مع أبو ظبي حيث كان نصيبها خلال يناير 2020 نحو 15 ألف درهم لشهر يناير 2020 مقابل 605 مليون درهم ليناير 2019.

وكشف التقرير عن أن الصين احتلت مكانة الشريك التجاري لأبو ظبي على مستوى التجارة  الخارجية غير النفطية لشهر يناير بقيمة مليار و757 مليون درهم وسبقتها المملكة العربية السعودية في الترتيب الأول بتبادل قيمته 4 مليارات و85 مليون درهم وجاءت الولايات المتحدة الأمريكية في الترتيب الثالث بتبادل قيمته مليار و352 مليون درهم ثم المملكة المتحدة بتبادل قيمته 881 مليون درهم ثم اليابان بقيمة 844 مليون درهم.

وكشفت الإحصاءات عن ارتفاع تجارة أبوظبي الخارجية غير النفطية بنهاية يناير 2020 إلى 19 مليار و286 مليون درهم مقابل 19 مليار و194 مليون درهم بزيادة مقدارها 92 مليون درهم وبنسبة 0.5% ، وإرتفعت الصادرات غير النفطية من 5 مليارات و467 مليون درهم إلى 5 مليارات و487 مليون درهم بزيادة مقدارها 200 مليون درهم.

كما إرتفعت الواردات من 9 مليارات و447 مليون درهم إلى 9 مليارات و995 مليون درهم بزيادة مقدارها 548 مليون درهم وبنسبة 5.8% ، بينما تراجعت تجارة إعادة التصدير إلى 3 مليارات و803 مليون درهم مقابل 4 مليارات و280 مليون درهم بنهاية يناير 2019.

وأشارت إحصاءات التقرير إلى تصدر 4 أصناف لواردات أبوظبي من الخارج أولها السيارات بقيمة مليار و419 مليون درهم وثانيها أدوات المفاعلات النووية بقيمة 721 مليون درهم وثالثها الزيوت العطرية بقيمة 184 مليون درهم ثم الفواكه بقيمة 114 مليون درهم.

وأشارت الإحصاءات إلى ارتفاع إجمالي صادرات أبوظبي من المعادن خلال شهر يناير الماضي إلي 3 مليارات و42 مليون درهم تشكل 55.5% من إجمالي الصادرات غير النفطية للإمارات البالغ 5 مليارات و487 مليون درهم.