بلغت قيمة تجارة دبي الخارجية بالمواد الغذائية في الربع الأول من العام 2020 نحو 11 مليار درهم. ووصلت كمية تجارة الإمارة بالمواد الغذائية خلال هذه الفترة إلى 2.87 مليون طن.

وعززت جمارك دبي جاهزية مراكزها الجمركية لتيسير حركة التجارة بالمواد الغذائية لدعم حماية الأمن الغذائي في الإمارات، ووفرت الدائرة كل المتطلبات اللازمة لضمان وصول كافة المواد الغذائية إلى الأسواق دون تأخير، حيث يعمل ضباط التفتيش والموظفون في المراكز الجمركية على تقديم أفضل الخدمات التجارية والجمركية لتجار المواد الغذائية بمواكبة جهود الدولة لتوفير كافة احتياجات الغذاء والدواء لأفراد المجتمع كافة في ظل الإجراءات الاحترازية التي تطبقها الدولة لحماية المجتمع من تفشي وباء «كورونا»، حيث أكد صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، أن «الدواء والغذاء خط أحمر. ولا تشيلون هم أبداً».

وتحرص الجمارك على تحقيق أفضل مستوى من التعاون والتنسيق مع بلدية دبي التي تتولى التحقق من سلامة المواد الغذائية ومطابقتها للشروط الصحية ليتم استكمال التخليص الجمركي لها بما يضمن وصولها السريع إلى الأسواق وبأعلى مستويات الجودة لتعزز التجارة الخارجية بالمواد الغذائية الإنتاج المحلي من الغذاء، والذي يشمل بعض أنواع الفواكه والخضروات، بالإضافة إلى اللحوم والدواجن والأسماك والاحتياجات الغذائية الأخرى.

ويعمل ضباط التفتيش الجمركي على إنجاز مهامهم في معاينة وتفتيش المواد الغذائية دون تأخير باستخدام أحدث أجهزة ومعدات التفتيش الذكية، مع تمكين التجار من إنجاز معاملاتهم الجمركية من خلال الخدمات الذكية التي توفرها الدائرة للمتعاملين على مدار الساعة تنفيذاً للإجراءات الاحترازية المطبقة حالياً.

وقالت نسيم المهيري مدير أول قسم الإحصاء والدراسات في جمارك دبي: نضع في مقدمة أولوياتنا تيسير حركة التجارة بالمواد الغذائية مع الاستمرار في تطبيق الإجراءات الاحترازية لمنع تفشي وباء «كورونا» ونحرص كل الحرص على ألا تؤخر هذه الإجراءات الوصول السريع لكافة المواد الغذائية إلى الأسواق وبالكميات اللازمة للمستهلكين، فلدينا من الإمكانيات والقدرات البشرية والتكنولوجية ما يمكننا من النجاح في تنفيذ مهامنا الاستراتيجية بتيسير التجارة وحماية المجتمع بكفاءة عالية، وذلك بفضل تفاني المفتشين والموظفين في أداء عملهم على أكمل وجه في ظل أصعب الظروف والتحديات.