أشارت منظمة «يو إل» العالمية لعلوم الأمان والسلامة، إلى ضرورة العمل مع مختلف الهيئات والسلطات في الشرق الأوسط في سبيل تكثيف الجهود لحماية المنطقة من الهجمات الإلكترونية خصوصاً مع التوجه إلى تنفيذ المزيد من العمليات عبر شبكة الإنترنت.

وتواجه بلدان الشرق الأوسط تحديات متصلة بالهجمات الإلكترونية والأمن السيبراني، مع الاستخدام الواسع للتكنولوجيا مع النمو الاقتصادي المتسارع للمنطقة وتحولها لسوق رئيسي للتجارة والسياحة عالمياً، ويتوقع أن تتزايد تحديات الأمن السيبراني بشكل أكبر خلال الأعوام الخمسة المقبلة، مع تطور إنترنت الأشياء (IoT) وظهور شبكات الجيل الخامس (5G)، خاصةً مع التكهنات التي تشير إلى أنه سيكون هناك أكثر من 40 مليار جهاز متصل بالإنترنت بحلول عام 2025.