أطلق اتحاد مصارف الإمارات بالتعاون مع المصرف المركزي وشرطة أبوظبي وشرطة دبي، أمس، أول حملة وطنية للتوعية ضد الاحتيال المالي، ومواجهة وكبح مخاطر عمليات الاحتيالي المالي واستغلال المجرمين لجائحة «كوفيد-19»، حيث تشهد عمليات الاحتيال بأنواعها نمواً في أنحاء العالم مع تقدم التكنولوجيا بشكل مطرد.

وحث المصرف المركزي الجمهور على توخي الحذر من الأنشطة الاحتيالية المحتملة باستخدام اسم المصرف المركزي، وحذر من أنه سيكون هناك ارتفاع في مثل هذه الأنواع من عمليات الاحتيالات أثناء تفشي كورونا.

وأطلق اتحاد مصارف الإمارات موقعاً إلكترونياً مصغراً لدعم العملاء في الإبلاغ عن الأنشطة الاحتيالية لمساعدة البنوك والسلطات على اكتشاف وسائل الاحتيال ومواصلة مكافحته.

وقال معالي عبدالحميد سعيد محافظ المصرف المركزي: تتضافر جهودنا في مكافحة الاحتيال ومخاطر الأمن الإلكتروني في القطاع المصرفي والمالي وأنه بهدف حماية العملاء، سارعنا إلى نشر الوعي حول إجراءات مكافحة الاحتيال المالي لا سيما أن العمليات المصرفية الرقمية تشهد ارتفاعاً ملحوظاً خلال هذه الفترة مطالباً الجمهور بالتنبّه وتوخّي الحذر في حال أن طُلِب منهم مشاركة معلوماتهم الشخصية والمصرفية.

وقال معالي عبد العزيز الغرير، رئيس مجلس إدارة اتحاد مصارف الإمارات: أدى التحول الرقمي للقطاع المصرفي وتطبيق الحلول عبر الإنترنت على نطاق واسع إلى زيادة تعقيد ونوعية وحجم الاحتيال المالي والجرائم السيبرانية في العالم.

وأضاف أننا نسعى إلى تزويد الجمهور بالمعرفة والموارد التي يحتاجون إليها لحماية أنفسهم من الاحتيال وأيضاً تفكيك الشبكات الإجرامية التي تستهدف سكان الإمارات.