حققت مؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي «إمباور» نجاحات بارزة على صعيد الذكاء الاصطناعي، واستثمرت المؤسسة مبكراً في تطوير بنية تحتية تقنية أهلتها مؤخراً لتحقيق إنجازات نوعية غير مسبوقة على صعيد عمليات الإنتاج والعمل عن بعد إلى جانب خدمات المتعاملين.
وقال أحمد بن شعفار، الرئيس التنفيذي لـ «إمباور»: استلهاماً للرؤية الاستشرافية لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في الاعتماد على الذكاء الاصطناعي للارتقاء بالخدمات والقطاعات والبنية التحتية المستقبلية، تواصل إمباور جهودها لدعم مبادرة «دبي الذكية»، مدفوعة بقدرة عالية على التكيّف مع المتغيرات العالمية واستشراف المستقبل وتسخير الطاقات والإمكانيات لتحقيق الرفاهية والسعادة. وتعتمد الإمارة على الذكاء الاصطناعي لتعزيز استدامة وكفاءة الطاقة، وهو ما تسهم في تحقيقه المؤسسة بقوة.
مركز التحكم والسيطرة
وتبنت إمباور تقنية جديدة تعزز من كفاءة مركز التحكم والسيطرة حيث تم دمج التقنية الجديدة «بيئة العمل الموازية» مع نظام مركز التحكم والسيطرة الخاص بمحطات تبريد المناطق، والتي توفر تقنية جديدة، ومراقبة ذكية وشاملة لجميع عمليات محطات التبريد.
ويتمتع مركز التحكم والسيطرة بقدرته على قراءة مليونين من البيانات المتعلقة والمبردات والمحولات الحرارية وإمدادات المياه وبأبراج التبريد وغيرها. كما تم تطوير نظام جديد يوظف تقنيات الذكاء الاصطناعي في تشغيل أنظمة تخزين الطاقة الحرارية ووضعها خططاً للمضي قدماً في تطبيقه في كل محطات تبريد المناطق التابعة لها في دبي، عشية نجاح تطبيقه بمحطة تبريد المناطق بمنطقة الخليج التجاري. كما تستخدم المؤسسة تطبيقات الذكاء الصناعي وتحليل بيانات تنبؤات الأحوال الجوية.
محطات ذاتية التشغيل
سجلت المؤسسة إنجازاً غير مسبوق على مستوى العالم بتطويرها أول محطة تبريد ذاتية التشغيل في العالم بمنطقة قرية جميرا بدبي وتخدم 52 مبنى بطاقة 38,000 طن تبريد. وسيجري مد 30 مبنى جديداً، ليرتفع العدد إلى 82 مبنى بطاقة تبريد إجمالية تصل إلى 49,000 طن تبريد بنهاية عام 2020. وتعد المحطة الأولى في خطة عمل طموحة لتحويل جميع محطات إمباور إلى النظام ذاتي التشغيل، وذلك في جداول زمنية محددة سلفاً.
خدمات ذكية للمتعاملين
نجحت المؤسسة في تطوير خدمات ذكية للمتعاملين ووفرت حلولاً ذكية لتسهيل إنجاز المعاملات عبر موقعها الإلكتروني ومنصات الشركاء على صعيد السداد، من دون الحاجة إلى مراجعة مراكز الخدمة والتي جرى إغلاقها مؤخراً تنفيذ للتعليمات الحكومية. وتعمل فرق عمل المؤسسة في الوقت الراهن عن بعد تنفيذاً للتوجيهات الحكومية لكنها في الوقت ذاته تتواصل مع المتعاملين لإنجاز معاملتهم عبر خدماتها الذكية.
