وزير الاقتصاد: تعزيز مساهمة شركات الطيران في توريد السلع الأساسية

أكد معالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري، وزير الاقتصاد، على أن شركات الطيران الوطنية لديها إمكانات رائدة ومكانة عالمية بارزة في مجالات النقل والشحن الجوي والعمليات اللوجستية، مشدداً على أن التعاون بين الحكومة وهذه الشركات في ضمان تدفق السلع والمنتجات الغذائية والطبية والأساسية إلى أسواق الدولة من مصادرها الخارجية المتنوعة، يمثل أولوية قصوى في المرحلة الراهنة للعمل بصورة مشتركة على زيادة توريد السلع وإيجاد حلول عاجلة لأي عوائق تواجهها حركة البضائع عبر طرق الشحن الجوي.

جاء ذلك خلال لقاء معاليه مع ممثلي قطاع النقل الجوي وشركات الطيران الوطنية سبل التعاون وتطوير آليات سريعة وفعالة للتنسيق بين الجهات الحكومية والناقلات الوطنية بهدف تعزيز جهود الدولة في توريد السلع الغذائية والأساسية من الأسواق الخارجية.

وحضر اللقاء جمعة محمد الكيت وكيل وزارة الاقتصاد المساعد لقطاع التجارة الخارجية، وعمر بن غالب نائب مدير عام الهيئة لعامة للطيران المدني، وإسماعيل محمد البلوشي المدير العام المساعد لقطاع شؤون السلامة الجوية في الهيئة العامة للطيران المدني، ونبيل سلطان المر نائب رئيس أول طيران الإمارات لدائرة الشحن، وعبد الله محمد بن شديد المدير الإداري لعمليات الشحن والخدمات اللوجستية في مجموعة الاتحاد للطيران.

وركز الاجتماع على الدور المحوري الذي تؤديه شركات النقل الجوي في الدولة لتأمين توريد السلع والبضائع الغذائية والطبية ومختلف السلع الأساسية الأخرى في ظل التحديات الراهنة التي يفرضها انتشار وباء كورونا على نطاق عالمي.

وتطرق معاليه خلال اللقاء إلى ضرورة زيادة التنسيق ورفع مستوى الجاهزية لمواجهة أي تحديات قد تنجم عن الإجراءات الاحترازية التي تطبقها دول الاستيراد لمكافحة الوباء، بما يتضمن وضع سيناريوهات متكاملة لإيجاد شبكة أسواق بديلة وتنويع مصادر التوريد وتوسيع نطاق التعاون اللوجستي مع الشركاء التجاريين، مؤكداً معاليه أن تعزيز التعاون مع قطاع الطيران الرائد في الدولة من شأنه ضمان تدفق الإمدادات المطلوبة وحماية ودعم سلاسل التوريد.

يذكر أن شركات الطيران الوطنية لديها اليوم خطوط مفتوحة نشطة للشحن الجوي مع العديد من الدول والوجهات التجارية، من أبرزها الهند وباكستان والاتحاد الأوروبي وأستراليا وعدد من دول شرق آسيا. ويعد هذا الاجتماع هو الثالث بين الوزارة وشركات الطيران الوطنية لمناقشة سبل التعاون في ظل الظروف الاستثنائية الراهنة، ويأتي في إطار جهود فريق التجارة الخارجية وفريق الموردين ضمن غرفة العمليات التي وجه بتشكيلها معالي وزير الاقتصاد لمخاطبة مختلف التحديات التي تفرزها هذه الأزمة وإيجاد الحلول والخطط الملائمة لمعالجتها
.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات