هيئة التأمين تكثف جهودها لدعم القطاع في مواجهة «كورونا»

صورة

عقد إبراهيم عبيد الزعابي، المدير العام لهيئة التأمين، اجتماعاً عن بعد، باستخدام تقنية الاتصال المرئي، مع مديري شركات التأمين العاملة في الدولة، تم خلاله بحث القضايا والمبادرات والجهود المبذولة لمواجهة التحديات، والوقوف على الآثار الاقتصادية الناجمة عن تداعيات فيروس كورونا المستجد (COVID 19).

وتناول الاجتماع عدداً من المحاور، أبرزها دور الهيئة وقطاع التأمين في الحد من انتشار فيروس كورونا، والمبادرات والإجراءات والتدابير الوقائية المتخذة على مستوى قطاع التأمين للحفاظ على صحة حمَلة الوثائق والمتعاملين وسلامة الموظفين العاملين والجهود المبذولة، لضمان انسيابية الأعمال، واستمرار تقديم الخدمات التأمينية عن بعد بجودة عالية ودون تأخير، بالشكل الذي يعكس المستوى المتقدم لأداء سوق التأمين المحلية.
 

جهود وطنية
وأكد الزعابي، خلال الاجتماع، حرص الهيئة على ترجمة رؤية القيادة الحكيمة وتوجيهات الحكومة، من أجل تسهيل الأعمال وتحفيز النمو، ومساعدة الشركات على أداء مهامها بسلاسة خلال هذه المرحلة.

وقال: "إن الأزمة الحالية أظهرت كفاءة أداء الجهات الحكومية والقطاع الخاص وجودة القرارات والجهود الوطنية في مواجهة التحديات والأزمات، والحد من تداعيات فيروس كورونا المستجد".

وأكد استمرار جهود الهيئة في دعم الجهود الوطنية ومساعدة شركات التأمين والمهن المرتبطة به على ضمان استمرارية توفير الخدمات التأمينية بكافة أنواعها للجمهور.

وأضاف أن الهيئة اتخذت كل التدابير والإجراءات الوقائية لضمان استمرارية الأعمال في قطاع التأمين ضمن الجهود الوطنية، للحفاظ على السلامة والصحة العامة، والحد من انتشار فيروس كورونا، وتقديم كل الخدمات عن بُعد، من خلال المواقع والتطبيقات الإلكترونية والذكية للهيئة التي تتيح لجميع الشركات والمهن المرتبطة بالتأمين ولحمَلة وثائق التأمين استمرارية استفادتهم من كل الخدمات المقدمة من الهيئة، ومنها ما يتعلق بخدمات الترخيص والقيد وتسوية وحل المنازعات التأمينية، مضيفاً أن الهيئة تعمل على اتخاذ المزيد من الإجراءات والقرارات والمبادرات التحفيزيةـ لدعم القطاع وتمكينه من مواجهة التداعيات والتحديات.

 

حماية الحقوق
وأشار إلى أهمية تكامل المبادرات كافة وتوحيد الجهود المشتركة من أجل انسيابية الأعمال في قطاع التأمين، وضمان وصول الخدمات التأمينية إلى أصحابها دون أي عوائق ناتجة من تأثير فيروس كورونا، بهدف تعزيز دور صناعة التأمين في ضمان الأشخاص والممتلكات والمسؤوليات ضد المخاطر لحماية الاقتصاد الوطني، وحماية حقوق المؤمَّن لهم والمستفيدين من أعمال التأمين.

وأكد ضرورة اعتماد الشركات للسياسات اللازمة على المستوى الفني والتشغيلي ومستوى الموظفين والعملاء، التي من شأنها الحد من المخاطر المرتبطة بتداعيات تأثير فيروس كورونا على قطاع التأمين في الدولة.

 

توفير المرونة
وأكد ضرورة تقديم الخدمات عن بعد في هذه ا لمرحلة عن طريق المواقع الإلكترونية والتطبيقات الذكية للشركات، وتعزيز دور شركات التأمين في المسؤولية المجتمعية، والإسهام في برامج تطوعية تساعد على تقديم حلول تخفف الأعباء عن أفراد المجتمع.

وأشار الزعابي إلى أن الحزمة التحفيزية من التعديلات على التشريعات والقرارات والتنظيمية التي أصدرتها الهيئة أخيراً تهدف إلى توفير المرونة والتسهيلات للشركات والمهن المرتبطة بالتأمين بالشكل الذي يمكنها من الوفاء بالتزاماتها تجاه حملة والوثائق والمستفيدين من التأمين والمحافظة على ملاءتها المالية.

 

قرارات تحفيزية
من جانبهم، أثنى مديرو شركات التأمين على الجهود التي تقوم بها الهيئة في هذه المرحلة، لضمان انسيابية الأعمال واستمراريتها، وتمكين الشركات من مواجهة تداعيات تأثير فيروس كورونا المستجد في قطاع التأمين.

وأشاد المديرون بالقرارات التحفيزية الصادرة عن الهيئة التي ستنعكس بشكل إيجابي على أداء القطاع وحقوق حملة الوثائق والمستفيدين من التأمين في هذه المرحلة، وكذلك بالتدابير الاحترازية والإجراءات الوقائية المتخذة للحفاظ على السلامة العامة والحد من انتشار الفيروس.

وأكدوا استعداد جميع الشركات بتقديم خدماتها التأمينية كافة للعملاء، بما في ذلك خدمة إصدار وثائق تأمين جديدة وتمديدها، والالتزام بتسوية المطالبات التأمينية بالسرعة الممكنة، من خلال الوسائل الإلكترونية.

كلمات دالة:
  • هيئة التأمين،
  • إبراهيم عبيد الزعابي،
  • فيروس كورونا ،
  • فيروس كورونا الجديد،
  • كوفيد -19
طباعة Email
تعليقات

تعليقات