توصيل احتياجات سكان أبوظبي إلى منازلهم

أطلقت دائرة التنمية الاقتصادية أبوظبي، أمس، بالتعاون مع دائرة البلديات والنقل ومركز النقل المتكامل ومجموعة أغذية، مبادرة لتأمين احتياجات سكان إمارة أبوظبي من مواطنين ومقيمين من السلع الاستهلاكية وخاصة المواد الغذائية وتوصيلها إلى منازلهم دون الحاجة إلى عناء الخروج والشراء من منافذ البيع المختلفة.

وأكد راشد عبدالكريم البلوشي وكيل الدائرة أمس أن هذه المبادرة تترجم توجهات حكومة أبوظبي لتأمين احتياجات سكان الإمارة بمختلف فئاتهم وتترجم في الوقت ذاته مقولة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي «الغذاء والدواء خط أحمر ولا تشيلون هم أبدا».

وأشار إلى أنه من هذا المنطلق تأتي جهود الدائرة بالتعاون مع شركائها الاستراتيجيين لاتخاذ إجراءات وترتيبات لازمة تحقق استدامة إمدادات السلع الأساسية لكافة المستهلكين في مختلف مناطق أبوظبي على أن تتميز بأسلوب آمن وبأسعار مناسبة للمواطنين والمقيمين، بما يلبي احتياجاتهم الضرورية في ظل الظروف الصعبة الراهنة التي تسبب بها انتشار فيروس كورونا.

وأوضح البلوشي أن المبادرة تعتمد على الشركاء الاستراتيجيين وهم دائرة البلديات والنقل ومجموعة أغذية ومركز النقل المتكامل بحيث يتم توفير وتأمين احتياجات السكان من مواطنين ومقيمين من السلع الاستهلاكية خاصة الغذائية وهم متواجدون في بيوتهم عبر خدمة التوصيل من منافذ بيع صغيرة ومتعددة تنتشر في عدد كبير من مناطق ومدن الإمارة.

وتتضمن المبادرة خدمتين رئيستين الأولى توفير وتأمين السلع الضرورية والرئيسة من خلال زيادة أعداد منافذ البيع كي تنتشر في كافة مدن ومناطق الإمارة بحيث تقوم شركة أغذية بفتح المزيد من منافذها بالتنسيق مع دائرة البلديات والنقل لتسهيل خيارات شراء المستهلكين من أقرب منفذ لهم. وتقوم مجموعة أغذية على غرار منافذ البيع الأخرى بتوفير تطبيق ذكي لعرض منتجاتها بما يمكن المستهلك من اختيار المواد الاستهلاكية التي يرغب باقتنائها والدفع من خلاله.

والخدمة الثانية هي توصيل السلع الاستهلاكية من منافذ البيع إلى منازل المستهلكين من خلال مركز النقل المتكامل الذي بدوره سيتلقى طلب التوصيل من شركة أغذية ومنافذ البيع الأخرى المنتشرة في الإمارة بأسعار مناسبة حسب البيانات الشخصية المدرجة في طلب الشراء.

وتعتزم أغذية فتح المزيد من منافذ البيع خاصة مع قرب حلول شهر رمضان عبر استخدام صالات الأعراس كمنافذ بيع وتوزيع المواد الاستهلاكية وهو إجراء تتخذه كل عام خاصة في ظل الظروف الحالية التي تتطلب تنفيذ هذه المبادرة لتقليل حركة المستهلكين فإنها تعكف على فتح أكبر عدد ممكن من منافذ البيع الصغيرة لتلبي احتياجات سكان المناطق المختلفة القريبة منها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات