أحمد بن سعيد: "طيران الإمارات" محظوظة بالدعم القوي من حكومة دبي

أكد سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للطيران المدني، الرئيس الأعلى، الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة رئيس اللجنة العليا لـ "إكسبو دبي"، أن "طيران الإمارات" محظوظة بالدعم القوي الذي أعلنت حكومة دبي عن تقديمه للمجموعة الأسبوع الماضي.

وبث سموه اليوم رسالة داخلية إلى العاملين بالمجموعة لإطلاعهم على آخر المستجدات بشأن التداعيات الاقتصادية لتفشي وباء "كورونا" في العالم على الأعمال التجارية للمجموعة، مؤكداً أن المجموعة، ودبي ودولة الإمارات سيظلون ملتزمين حيال "إكسبو دبي"، الذي سيجمع العالم بأسره  في دبي، موضحاً أنه حينما يحل موعد تنظيم الحديث، فسيكون بمثابة أكبر عرض على مستوى العالم يوضح قدرة البشر على اجتياز المصاعب، بعبقريتهم وإلهامهم.

وقال سموه: "زملائي الأعزاء، تجاوز عدد حالات الإصابة المؤكدة بوباء «كورونا» المُستَجَد حول العالم 1 مليون حالة منذ آخر رسالة وجهتها إليكم. وتعمل الدول حول العالم بجد للتصدي للتحديات الصحية والاجتماعية الهائلة الناجمة عن تفشي هذا الوباء، فضلاً عن سعيها من أجل تخفيف  حدة أضراره الاقتصادية من خلال مجموعة متنوعة من الحوافز وتدابير الإعانات. وفي دولة الإمارات، بلغت القيمة الإجمالية لحزمة الحوافز التي جرى منحها منذ تفشي الوباء في العالم 126.5 مليار درهم".

وأضاف سموه: "أعلن سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، يوم الثلاثاء الماضي أن الحكومة ستضخ رأسمال جديد في طيران الإمارات. إنها المرة الأولى التي يُتًخَذ فيها هذا الإجراء في تاريخ الناقلة الممتد عبر 35 عاماً، الأمر الذي يعكس التأثير البالغ الذي خَلًفَه وباء كورونا على صناعة الطيران. إننا محظوظون بهذا الدعم القوي الذي أظهروه مالكو المجموعة، وأتوقع أن يكون كل منا أهل بهذا التصويت على الثقة بنا الذي منحونا إياه. إن دعم حكومة دبي ليس وصفة عامة لعلاج كافة التحديات التي نواجهها، إذ يتعين علينا مواصلة كافة المبادرات المستمرة للتعاملة مع تداعيات هذه الفترة من الغموض والتقلبات. وعندما تسمح لنا ظروف السوق، فسنواصل جميعاً الاستفادة من فرص النمو لتحقيق أقصى قيمة ممكنة لمساهمينا في هذا الاستثمار".

واستطرد سموه قائلاً: "على الرغم من التأثير الحاد الناجم عن الفجوة في حركة السفر العالمية والطيران أيضاً، فلن تحصل «دناتا» على رأسمال جديد، ذلك أن بنيتها التجارية الدولية تختلف تماماً عن طيران الإمارات، واتخذت الإدارة التنفيذية بالفعل التدابير اللازمة لحماية عملياتها والحفاظ على النقدية خلال هذه الفترة. وتتضمن هذه التدابير الاستفادة من حزم الدعم التي وفرتها الحكومات المحلية في كل دولة تتواجد فيها دناتا".

وتابع سموه: "وفي غضون ذلك، فإن فرق الشحن الجوي التابعة لنا في طيران الإمارات ودناتا منخرطة في العمل لتلبية الطلب المرتفع على الشحنات حول العالم. لقد قامت طيران الإمارات بتشغيل 160 رحلة الأسبوع الماضي لنقل البضائع الأساسية إلى الإمارات وكذلك حول العالم باستخدام اسطول طائرات الشحن التابع لنا، بالإضافة إلى طائرة المسافرين  من طراز (777-300 ئي آر) التي تعمل فقط مع مخزن للبضائع".

وقال سموه: "لقد حصلنا منذ ذلك الوقت على موافقات من السلطات في الإمارات على نقل مسافرين تجاريين على هذه الرحلات المخصصة للشحن التي نُشَغٍل فيها الطائرة من طراز (777-300 ئي آر)، وسوف نبدأ في عمل ذلك اعتباراً من تاريخ الــ 6 من ابريل بعمليات محدودة ستنطلق مبدأيا إلى مطارات هيثرو بلندن، فرانكفورت، باريس، بروكسل وزيوريخ. إن القيود الصارمة المفروضة على حركة السفر لا زالت سارية في هذه الوجهات وفي الإمارات أيضاً. لذا، فسنقوم في الوقت الراهن إلى حد كبير بنقل الراغبين في العودة إلى أوطانهم الأم وكذلك إعادة مواطني الإمارات إلى أرض الوطن".

وأوضح سموه: "مع الحفاظ على صحة وسلامة موظفينا قبل كل شيء ، ستشغل رحلاتنا الأولية بخدمات رحلات طيران معدلة لتقليل الاتصال بين الطاقم والركاب، وخطر العدوى. ستعمل هذه الرحلات أيضًا بصفة دائرية، لذا لا يجب أن يتعرض طاقمنا للمخاطر في مدينة أخرى. بينما نتلقى الموافقات لتوسيع قائمة الوجهات، سنراجع دائماً أي استئناف لعمليات الركاب مع صحة وسلامة طاقم عملنا وعملائنا ومجتمعنا على رأس أولوياتنا".

وأضاف سموه: "بصفتنا شريكاً رئيسياً لإكسبو 2020 دبي، شاركت العديد من أجزاء أعمالنا في تيارات نشاط مختلفة للحدث. سيتعين علينا مراجعة برنامجنا لأنشطة إكسبو بمجرد الإعلان عن تواريخ جديدة - وهذا يشمل العمل في جناح إكسبو الإمارات الذي تم الانتهاء من إنشائه تقريبًا".

واختتم سموه قائلاً: "لكن يمكنني أن أؤكد لكم أن مجموعة الإمارات ودبي والإمارات ستظل ملتزمة تمامًا بمعرض إكسبو العالمي الذي سيجمع العالم معًا في دبي. وعندما يحين الوقت، سيكون أعظم عرض في العالم لمرونة الإنسان وإبداعه وإلهامه".

طباعة Email
تعليقات

تعليقات