«بينزا»: إجراءات الإمارات حدّت من تأثيرات «كورونا» على قطاع الأغذية

تامر الخياط

أكد تامر الخياط، العضو المنتدب وأحد مؤسسي «بينزا»، أن تفشي فيروس «كورونا»، ووصوله إلى غالبية دول العالم، يترك تحديات على عالم الأعمال، مع وجود تفاوت في التحديات بين دولة وأخرى، لكن حكومة الإمارات اتخذت إجراءات فورية واستباقية، جعلت تأثيرات المشكلة ضئيلة ومحدودة للغاية وخاصة على قطاع الأغذية، خاصة بعض الإعلان عن الحزم والمبادرات التحفيزية للاقتصاد وأنشطة الأعمال، والتسهيلات التي تقدمها المؤسسات الحكومية للمنشآت التجارية لتسهيل ممارسة الأعمال، والتخفيف من تبعات الظروف الراهنة.

وقال هذه الإجراءات لعبت دوراً رئيسياً في نشر التوعية على نطاق واسع، ليس فقط بين الأفراد من عامة الناس، وإنما للمؤسسات والشركات ومزودي الخدمات، بما في ذلك منافذ المأكولات والمشروبات وشركات توزيع وتوصيل الأغذية والتموين. وعملت هذه الأطراف بتناغم تام مع توجيهات الجهات المعنية المختصة، من خلال إطلاق حملات التعقيم والتطهير المستمرة طوال ساعات العمل، وتدريب طواقم العمل على تلك الإجراءات، وهو ما بدأنا بتطبيقه منذ اليوم الأول تعزيزاً لنهجنا المتأصل القائم على تطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة في جميع عملياتنا.

احتراز ووقاية

وأضاف أنه بالتوافق مع التدابير الاحترازية والإجراءات الوقائية التي اتخذتها الجهات الحكومية المعنية في دولة الإمارات، نفخر بإطلاقنا خدمة التوصيل إلى المنازل، مع ضمان عدم حدوث أي اتصال بين فرقنا والعملاء، حيث يقوم سائقو الدراجات بتوصيل الطعام من المطعم إلى العميل من دون الاتصال به. وينصب تركيزنا دائماً على النظافة حرصاً على طمأنة العملاء في الظروف السائدة حالياً أكثر من أي وقت مضى. ونعمل أيضاً بعناية مع موظفينا، ونواصل عمليات التفتيش والمتابعة والرقابة، وتقديم النصائح والإرشادات اللازمة لبث الحماسة بينهم خلال هذه الأوقات العصيبة.

ورداً على سؤال حول صحة عمّال التوصيل وكيف يمكن ضمان ذلك.. قال إن الأمر صعب، ومع ذلك فإننا نحرص على التواصل الدائم معهم، للحفاظ على معنوياتهم مرتفعة، إضافة إلى مواصلة تعليمهم وإرشادهم لاتباع إجراءات النظافة الصارمة، وهو نهجنا في جميع الأوقات، وأصبحنا الآن بحاجة إلى اتخاذ تدابير دقيقة جداً نظراً للوضع السائد الذي باغت العالم أجمع. ونضمن تعقيم جميع صناديق الدراجات وأكياس التوصيل ومقابض الدراجات والكثير من الأشياء الأخرى باستمرار، بما لا يقل عن خمس مرات خلال فترات عمل السائقين. وبدأنا أيضاً بالتواصل عبر مجموعات على تطبيق «واتس آب» لتحفيز جميع الموظفين وتذكيرهم باستمرار، خاصة أولئك الذين يتعاملون مع عمليات إعداد وتقديم الطعام، وإرشادهم حول الطرق المثالية للحفاظ على الأشياء نظيفة ومعقمة.

وأوضح أن جوهر عملنا يعتمد على توصيل الطلبات إلى المنازل، ومع أن بعض الفروع شهدت طفرة في المبيعات اعتماداً على مجال عملها، إلا أننا بشكل عام نحافظ على زخم مبيعاتنا، ونبحث باستمرار عن فرص التعاون الممكنة مع المطاعم الأخرى، حيث نحتاج جميعاً للدعم المتبادل في مثل الأوقات العصيبة والحرجة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات