كشفت دراسة جديدة أجرتها شركة مارش، المتخصصة في وساطة التأمين واستشارات المخاطر، في أعقاب تفشي فيروس كورونا أن الجاهزية التشغيلية قد برزت كأولوية عاجلة لكافة الشركات على اختلاف أحجامها.

وحددت «مارش» مجالات رئيسية ترى أن على الشركات ورواد الأعمال دراستها من أجل تحديد المخاطر المتعلقة بها وإدارتها بشكلٍ أفضل. وهي، قياس التأثير، إذ يجب على الشركات تحديد مدى خطورة الجائحة وانتشارها، وربط ذلك بعملياتها القائمة واستراتيجيات التعافي المعتمدة لديها، ومن الضروري الاستعداد لمجموعة من السيناريوهات المتوقعة خلال فترة تتراوح بين 1-3 أشهر ونصف عام، أو حتى أكثر في أسوأ السيناريوهات.

والجانب الآخر هو حماية الموظفين والعمليات الأساسية، إذ يجب على الإدارة تقييم مدى تأثر الموظفين وضمان توفير مكان عمل آمن لهم، خاصةً لمن تتطلب مهامهم العمل في ظل ظروفٍ صعبة.