أشادت مجلة «يوروموني» البريطانية بالمحفزات التي أعلنها مصرف الإمارات المركزي الأسبوع الماضي بقيمة إجمالية تبلغ 100 مليار درهم لمساعدة البنوك العاملة بالإمارات على التعامل مع التأثيرات الاقتصادية السلبية الناجمة عن تفشي فيروس «كورونا» المُستَجَد.

محفزات

ونشرت المجلة الشهرية المتخصصة في الشؤون الاقتصادية العالمية تقريراً عن الجهود التي اتخذتها دول الخليج العربي لمواجهة التداعيات الاقتصادية لانتشار الفيروس.

وتطرق التقرير إلى المحفزات التي أعلنها مصرف الإمارات المركزي، وأكد أنها تعد إيجابية للقطاع المالي بالدولة، كما ذكر أنها تضخ دماء جديدة في الاقتصاد الوطني.

وذكر التقرير أن غالبية البنوك العاملة في الإمارات تبدو قوية في الوقت الراهن، ذلك أنها تحظى برسملة جيدة، كما أنها تمتلك سيولة وفيرة.

سيولة إضافية

وأضاف التقرير أن زيادة معدل القروض الإجمالية إلى الودائع الإجمالية لدى بنوك الإمارات من 87 % حالياً إلى 100 %، وهي النسبة المتوقعة بعد تطبيق المحفزات، من شأنها أن توفر للبنوك سيولة إضافية تقدر قيمتها بحوالي 60 مليار دولار، وهي كمية كافية تماماً لدعم الاقتصاد الفعلي في الدولة على مدى الأشهر القليلة المقبلة.

إجراءات ملموسة

وشدد التقرير على أهمية الدور المفترض أن تضلع به البنوك التجارية بالإمارات حالياً بعد المحفزات، بعد قرارات المصرف المركزي، حيث تعين عليها ترجمة هذه المحفزات إلى إجراءات وتدابير ملموسة من شأنها تحقيق الفائدة المرجوة.

وأوضح التقرير أن هذه التدابير تتضمن على سبيل المثال زيادة حدود الائتمان وحدود السحب النقدي المتاحة لحاملي بطاقات الائتمان، خاصةً الأشخاص الأكثر تأثراً بتداعيات تفشي الفيروس.