أكد محمد الشريف، رئيس مجموعة موردي الخضراوات والفواكه العاملة تحت مظلة غرفة تجارة وصناعة دبي، أن هناك فائضاً كافياً بشكل دائم من الخضراوات والفواكه لدى سوق دبي المركزي للخضار والفواكه بهدف تلبية كامل احتياجات المواطنين والمقيمين في الدولة رغم الإقبال المتزايد من المستهلكين.
وأضاف في تصريحات لـ«البيان الاقتصادي»، أن حجم المخزون يصل حالياً إلى 100 ألف طن، وهناك كميات كبيرة من واردات الخضراوات والفواكه في الطريق، موضحاً أن المخزون الحالي يكفي احتياجات السوق المحلي لأكثر من شهر.
وأشار إلى أن أعمال تجار وموردي الخضراوات والفواكه تسير وفقاً للخطط المقررة لضمان وفرة البضائع وتنوع الخيارات أمام المستهلكين في الإمارات، ولا توجد أي تغييرات جراء التطورات الأخيرة علاوة على استمرار حركة الشحن كما هي دون تغيير.
وأكد الشريف، وهو أيضاً رئيس شركة فرزانة التجارية، أن قطاع الخضراوات والفواكه مستقر، ولا خوف من اختفاء أي صنف، حيث إن جميع الأصناف متاحة ومتوافرة في الأسواق والمخازن على مدار الساعة.
وأكد أنه لا توجد أي تغيير في الأسعار، وتتوافر في الغالب كميات كبيرة من الخضراوات والفاكهة ما تجعل أسعارها أحياناً أقل من بلد المصدر لرغبة التجار في بيعها سريعاً باعتبارها سريعة التلف وكما أن تخزينها مكلف.
الإقبال الكبير
ولفت إلى أن الفترة الأخيرة شهدت حالة من الإقبال الكبير من المستهلكين على شراء كميات كبيرة من الخضراوات والفواكه بسبب رغبة البعض منهم في التخزين، معتبراً أن هذا الإقبال غير مبرر نظراً لأن البضائع متوفرة على مدار الوقت ولا داعي لحمى الشراء.
وأوضح الشريف، أن الشحن البحري يمثل 70% من حركة نقل الخضراوات والفواكه و20% عن طريق النقل البري و10% جواً، والتي فقط تأثرت نتيجة غلق الأجواء وتم تعويضها عن طرق بديلة لتفادي أي نقص محتمل في البضائع المنقولة بالطائرات والتي عادة لا تكون من البضائع الأساسية للمستهلكين.
وأضاف أن برنامج التوريد حالياً يضم أسواق جنوب أفريقيا وتشيلي والبرازيل والإكوادور وأستراليا ونيوزيلندا إلى جانب أسواق أخرى مثل مصر والهند ولبنان.
وذكر أن تجار وموردي الخضراوات والفواكه تعهدوا على أن تكون الأسعار في متناول الجميع وبأسعار المنشأ، ولا توجد أي نية لرفع الأسعار في إطار مسؤوليتها الاجتماعية في ظل الظروف الاستثنائية التي فرضها وباء «كورونا»، كون المسؤولیة مشتركة في الحد من ھذا المرض.
وكشف رئيس شركة «فرزانة التجارية»، عن استعداد شركته التام لتلقي توجيهات وزارة الاقتصاد بخصوص مخزونها من الخضراوات والفواكه البالغ 420 كونتينر بما يعادل حوالي 5000 طن.
وقال، إن الشركة لا ترغب في الحصول على أرباح نتيجة بيع هذه الكمية وذلك في إطار مسؤوليتها الاجتماعية ودعم الجهود الحكومية في مواجهة انتشار «كورونا».
وتأسست الشركة في دبي في عام 1966 وهي من أقدم وأكبر شركات الخضار والفواكه في الإمارات ودول مجلس التعاون ونشاطها استيراد وتصدير الخضراوات والفواكه الطازجة والحبوب والدجاج واللحوم المجمدة وغيرها من السلع الغذائية من جميع أنحاء العالم.
التوجيهات الحكومية
وأكد أن الإجراءات والتوجيهات الحكومية الوقائية المبكرة ساهمت بشكل كبير في الحد من انتشار الفيروس ومواجهة تداعياته ونشر الطمأنينة والأمان بين المواطنين والمقيمين عبر ضمان تأمين الفحوصات الطبية والأدوية أو توفير المواد الغذائية.
إجراءات السلامة
أكد محمد الشريف، رئيس مجموعة موردي الخضراوات والفواكه أن سوق دبي المركزي للخضار والفواكه زاد من عدد عمليات النظافة والتعقيم لتتم على مدار الساعة، ضمن سلسلة من إجراءات السلامة الاحترازية، التي اتخذها انسجاماً مع تعليمات وإرشادات الجهات الصحية في الدولة للحد من انتشار هذا الفيروس، وحماية مرتادي السوق من التجار والمستهلكين، إلى جانب الفحص المستمر من هيئة الصحة في دبي، بهدف التأكد من سلامة البضائع.
