واصلت الشركات الوطنية والعاملة في الإمارات تدشين مبادرات مجتمعية نوعية تدعم المجهود الوطني في محاربة فيروس «كورونا» لتؤكد على دورها الوطني والتفاعل التضامني لتجاوز التحديات بتغليب مفاهيم المسؤولية الاجتماعية على المفهوم الربحي، وظهور الحس الوطني والإنساني في أبهى صوره، مجسدة وعي تلك الشركات والمؤسسات بالمسؤولية والتكاتف والتعاون في الأزمات.

وتلقت الأوساط المجتمعية بالترحيب والإشادة المبادرات المتتالية، وأكدت أنها ترسم معالم الخروج من الأزمة، وأن الذاكرة الوطنية تستحضر مواقف سابقة تصدى فيها القطاع الخاص بالشراكة مع الحكومة لأزمات أخرى.

وأضافت أن المبادرات تؤكد أن القطاع الخاص جزء من نجاحات الإمارات في مواجهة هذا الظرف العالمي الاستثنائي، مثلما كانت جزء من النجاحات الاقتصادية، وأن التكاتف ليس ضرورة فقط، بل واجب وطني وإنساني وأن دوره فعال في الجبهة الصحية التي تحتاج اليوم كل دعم ووعي بالمخاطر ومعرفة كيفية التصدي لها وهزيمتها.

وقالت أن التقاء هذا المجهود مع المحفزات الاقتصادية الحكومية والإجراءات الصحية، يبنيان حائط حماية للصحة المجتمعية والاقتصاد الوطني في مشهد تلاحم يعكس ثقافة شعب الإمارات الذي تعود على العطاء، واليوم يظهر جودة معدنه الأصيل في العطاء للوطن والبشرية جمعاء، ليلمع الوجه المشرق لهذا الوطن في السراء والضراء.