تحذير من استغلال «كورونا» في نشر «العدوى الرقمية»

حذّر خبير في شركة سوفوس المختصة بالأمن، من أن المجرمين السيبرانيين يحاولون حالياً التلاعب بمشاعر الناس، واستغلال الخوف العالمي من فيروس «كورونا»، في نشر العدوى الرقمية، من خلال استغلال المخاوف من العدوى البيولوجية الفعلية.

وكشفت مختبرات سوفوس، عن هجمة جديدة عبر رسائل البريد الإغراقي، تستهدف الإيطاليين وغيرهم، وتحتوي على برمجيات «تريكبوت» الخبيثة، تستغل الرسالة، المخاوف المحيطة بفيروس «كورونا»، وتحتوي وثيقة قابلة للنقر، تدّعي أنها قائمة من الاحتياطات الأساسية للوقاية من العدوى. ولسوء الحظ، فإن تلك الوثيقة، هي في الواقع برمجيات خبيثة تستهدف المستخدمين.

وقال هاريش تشيب نائب الرئيس للشرق الأوسط وأفريقيا في سوفوس، لـ «البيان»، إن المجرمين السيبرانيين، يستفيدون من مواقف الأزمات ويحبونها، لأنها توفر لهم أسباباً معقولة وقابلة للتصديق عند التواصل مع الناس، في خدعة جديدة لمحاولة سرقة الهوية، مشيراً إلى أن الدافع الرئيس خلف سرقة الهوية، هو تحقيق المكاسب المالية، حيث إن المجرمين عادة ما يستهدفون الموظفين الذين يمكنهم الوصول إلى الموارد المالية للشركة، لخداعهم وإقناعهم بإجراء حوالات مالية إلى حاسبات مصرفية تخضع لسيطرة أولئك المجرمين.

إلا أنهم يستهدفون أيضاً الأشخاص الذين يديرون عمليات الأعمال، وضوابط تقنية المعلومات، ما يجعل المؤسسات عرضة لمجموعة واسعة من الهجمات والتهديدات، بما فيها برمجيات طلب الفدية والابتزاز.

ونصح الخبير بضرورة الانتباه للأخطاء في الإملاء والقواعد في نص الرسائل، والتحقق من العنوان الإلكتروني URL، قبل إدخاله أو النقر على الرابط، وعدم إدخال البيانات في ملفات أو مواقع مشبوهة، وعدم استخدام كلمة المرور ذاتها لأكثر من موقع واحد.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات