تدابير وقائية بمراكز تسوّق دبي تضمن سلامة الزوار

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

نظّمت دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي «دبي للسياحة» وبالتعاون مع دائرة التنمية الاقتصادية بدبي «اقتصادية دبي» لقاءً مع عدد من كبار تجار التجزئة في الإمارة وممثلي الشركات التجارية الكبرى فيها، في إطار اللقاءات الدورية مع القائمين على القطاعات الاقتصادية الرئيسة في دبي، لاستعراض مجمل سير العمل فيها والتعرف على مستجداتها تأكيداً لمبدأ الشراكة مع القطاع الخاص في كافة المجالات والذي طالما شكل إحدى الركائز المهمة لمسيرة التنمية الاقتصادية في الإمارة.

وتطرق الاجتماع لمناقشة أبرز المستجدات المتعلقة بالقطاع وفي مقدمتها التحدي المتمثل في فيروس كورونا المستجد «كوفيد – 19» والذي تتواصل الجهود الدولية لاحتواء انتشاره في العديد من دول العالم، بما صاحب هذا التحدي من تأثير مباشر وغير مباشر على حركة التجارة العالمية بما في ذلك قطاع التجزئة، حيث تم استعراض مدى هذا التأثير على المستوى المحلي وسبل التعاطي مع الموقف في إطاره العالمي الأشمل بأسلوب يضمن تجاوزه، في إطار الجهود الكبيرة التي تبذلها دولة الإمارات بصفة عامة، وإمارة دبي خصوصاً لتأكيد أعلى مستويات الوقاية من الفيروس، ومحاصرته باتخاذ شتى التدابير اللازمة لذلك وفق أعلى المعايير العالمية.

حضر اللقاء هلال سعيد المري، المدير العام لدائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي «دبي للسياحة»، وأحمد الخاجة، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة، ومحمد شاعل السعدي، المدير التنفيذي للشؤون الاستراتيجية المؤسسية في اقتصادية دبي، إلى جانب مسؤولي ومديري مجموعات الأعمال المتخصّصة في مجال البيع بالتجزئة ومراكز التسوّق الكبرى.

وفي مستهل اللقاء، رحب هلال المري بالحضور مؤكداً حرص الدائرة على إيجاد السبل الكفيلة بتعزيز التعاون المستمر مع شركائها في القطاعين الحكومي والخاص، نحو تحقيق أفضل النتائج الممكنة، حيث تتيح مثل هذه اللقاءات المجال للتعرّف على آخر مستجدّات السوق، وتبادل الآراء والأفكار، ومناقشة الفرص والتحدّيات التي يواجهها هذا القطاع الحيوي إلى جانب توحيد جهود جميع الأطراف من أجل دفع مسيرة النجاح المشترك قدماً وصولاً إلى مستويات أرقى من التميز.

وقال أحمد الخاجة، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة: «نحرص على التواصل مع شركائنا في قطاع التجزئة بصورة مستمرة، لمناقشة تطوّرات ومستجدات القطاع معهم.

فيما يأتي تنظيم هذا اللقاء في ضوء المستجدات التي يشهدها القطاع سواء على المستوى العالمي أو المحلي، مع التأكيد على ضرورة اتباع الإرشادات واتخاذ التدابير الوقائية الصادرة عن وزارة الصحة ووقاية المجتمع وهيئة الصحة بدبي». وأعرب الخاجة عن شكره للشركاء في قطاع التجزئة ومراكز التسوّق على سرعة تجاوبهم باتباع الإجراءات الصحية الوقائية لضمان سلامة مرتادي المراكز.

المحافظة على الزخم

ومن جهته قال محمد شاعل السعدي، المدير التنفيذي للشؤون الاستراتيجية المؤسسية في اقتصادية دبي: يعتبر قطاع التجزئة في دبي من القطاعات الاقتصادية المهمّة، ويساهم بنسبة ملحوظة في إجمالي الناتج المحلي لاقتصاد دبي، ونحرص في «اقتصادية دبي» على المحافظة على زخمه وازدهاره باستمرار.

وندرك تماماً أهمية التعاون والتنسيق المستمر مع القطاع الخاص من أجل تحقيق الأهداف المشتركة، وكذلك الارتقاء به إلى مستويات أفضل.

ونحن نؤكّد تعاوننا التام مع مختلف الجهات لاسيما قطاع التجزئة في كافة الأوقات بما يلبي تطلعاته ويعينه على تحقيق النجاحات التي يصبو إليها.

وثمّن الحضور الجهود الحثيثة التي تقوم بها الجهات المعنية في الدولة حيال الوقاية من فيروس كورونا وفي مقدمتهم وزارة الصحة ووقاية المجتمع وهيئة الصحة بدبي، وكذلك فريق إدارة الأزمات والكوارث والذي يمثل المظلة التي يتم من خلالها تنسيق جهود مختلف الجهات المعنية في دبي، وكذلك جهود جميع الجهات ذات الصلة، كما أشاد الحضور بالحرص الكبير من قبل أجهزة حكومة دبي على توفير كافة الضمانات التي تكفل حماية المجتمع عبر رفع مستوى الوعي بين الجمهور من خلال مختلف الوسائل الإعلامية وكذلك تفعيل التواصل المؤثر والمستمر مع الجمهور عبر شتى قنوات الاتصال بما في ذلك منصات التواصل الاجتماعي، للتعريف بآخر المستجدات العالمية في هذا الشأن، والإرشادات الطبية الصادرة عن الجهات المختصة، والمتوافقة مع إرشادات منظمة الصحة العالمية، وتحفيز الجمهور على اتباعها لمنع الفيروس والتصدي له بكل قوة.

الصحة والسلامة أولوية

وأكد الاجتماع أن الإمارات بصورة عامة وعبر مختلف إماراتها، تضع صحة وسلامة مجتمعها من مواطنين ومقيمين وزوار من خارج الدولة في مقدمة الأولويات مع حشد كافة الإمكانات والمقومات اللازمة لضمان أعلى مستويات الحماية والوقاية وتقليل التأثيرات غير المرغوبة لهذه الظاهرة العالمية على الحياة بصورة عامة في الداخل.

واتفق الحضور على أهمية مشاركة الجميع في إنجاح جهود الوقاية عبر الالتزام بالتعليمات والإرشادات الصحية، وتعاون كافة مكونات المجتمع في تطبيق إجراءات الحماية والوقاية تطبيقاً دقيقاً، بما في ذلك المتاجر ومنافذ البيع التي تشهد تردد أعداد كبيرة من الزوار .

واتفق المجتمعون على أنّ اتباع التدابير الصحية الوقائية في مختلف الأماكن التي يرتادها الناس بما فيها مراكز التسوّق والمحال التجارية، وتوفير المعقّمات، والقيام بالتنظيف المستمر للمرافق المشتركة، سيسهم بصورة كبيرة في تعزيز جهود الوقاية، مؤكدين أن مثل هذه الإجراءات تساعد الناس على ممارسة أنشطتهم الاعتيادية وحياتهم اليومية بصورة طبيعية دون الحاجة إلى المخاوف الكثيرة التي تسبب فيها التناول المكثف، والمُغالى فيه أحياناً.

معايير مشددة

من جهته، قال فؤاد منصور شرف، المدير العام لإدارة العقارات (الإمارات والبحرين وعُمان)، مراكز التسوق، لدى «ماجد الفطيم العقارية»: «صحة وسلامة موظفينا وزبائننا في كافة الأسواق التي نعمل فيها على رأس أولوياتنا.

لقد بدأنا بتطبيق معايير وقائية أكثر تشدداً للتأكد من أمان كافة منشآتنا، كما نجري عمليات تنظيف وتعقيم محسنة في مختلف عقاراتنا. إننا ملتزمون بنمو قطاع التجزئة في دولة الإمارات ونتطلع لتنسيق جهودنا مع دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي لتوفير تجربة تسوق مميزة وآمنة لجميع الزوّار».

وقال عمر خوري، المدير التنفيذي لنخيل مولز: حرصنا في نخيل مولز على اعتماد العديد من الإجراءات والتدابير لضمان المحافظة على أعلى مستويات الصحة العامة تماشياً مع توجيهات وزارة الصحة ووقاية المجتمع وكذلك هيئة الصحة بدبي، كما أننا ملتزمون باتباع كافة التوصيات حرصاً على سلامة متسوقينا وزوارنا التي تأتي في مقدمة سلم أولوياتنا.

ونواصل العمل والتنسيق عن كثب مع «دبي للسياحة» و«اقتصادية دبي» من أجل خدمة عملائنا بأفضل صورة ممكنة.

من جانبه، أكد محمد باقر، نائب رئيس مجلس الإدارة، الرئيس التنفيذي لـ«جلف ماركتنج جروب» حرص المسؤولين في قطاع التجزئة ومراكز التسوق على سلامة الجمهور والمتسوقين، حيث اتخذت مختلف الجهات التدابير الاحترازية التي تساهم على المحافظة على صحة الجميع وفق إرشادات وزارة الصحة ووقاية المجتمع، وهيئة الصحة بدبي.

تعاون

نوّه الاجتماع بأهمية تعاون القطاع الخاص في هذا الشأن، لاسيما القائمين على سلاسل ومنافذ بيع التجزئة التي تمثل نقطة جذب مهمة للجمهور مع انتشار مراكز التسوق عالمية المستوى بدبي التي يُنظر لها كوجهة أولى لتجار التجزئة العالميين، بحسب مجلة «إي كوميرس ماج» الفرنسية، التي أوضحت في تقرير عن التجارة في دبي، بشقيها التقليدي والإلكتروني، أنها تعد المدينة رقم 1 عالمياً في استقطاب تُجار التجزئة العالميين مستأثرة بنحو %62 منهم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات