رجال أعمال لـ«البيان»: دبي.. عالم بلا حدود في ريادة الأعمال

أكد رجال أعمال أجانب استطلعت البيان الاقتصادي آراءهم أن دبي وجهة دائمة للاستثمار ومكان اقتناص الفرص لكل رجال الأعمال في العالم، بسبب قدرتها النادرة على خلق فرص استثمارية، بعائد يعد من بين الأعلى في العالم، إضافة إلى بنية تحتية متطورة وقوانين وتشريعات تحمي الاستثمار ما يجعل ريادة الأعمال فيها عالماً بلا حدود.

عقار

وقال آصف فتاح، الرئيس التنفيذي لـ«جرين جروب» التي تطور مشاريع عقارية في منطقة جميرا فلج، إن الاستثمار في دبي هدف لغالبية رجال الأعمال في مختلف دول العالم، مضيفاً إن المدينة تتمتع ببيئة تشريعية حامية للحقوق، إلى جانب تطويرها الدائم للمناخ الاستثماري.

ولفت فتاح إلى أن من الطبيعي أن تأتي دبي على رأس المدن الشرق أوسطية في مؤشر شركة «فيوتشر براند» الذي يبني قياساته للقوة على مدى الجاذبية للاستثمار والسياحة والإقامة.

من جانبه، قال روبرت بوث، العضو المنتدب لشركة «إلينغتون العقارية»: نرى العديد من الفرص المهمة في القطاع العقاري في دبي، ونادراً ما نرى مدينة في العالم قادرة على خلق الفرص الاستثمارية مثلما تفعل دبي، مضيفاً إن العائد على الاستثمار في دبي يعد من بين الأعلى عالمياً وهذا كافٍ لتفسير سبب دخول آلاف المستثمرين من مختلف دول العالم إلى السوق العقاري في الإمارة.

وقال المستثمر كالبيش كيناريوالا المؤسس والرئيس لمجموعة «بانثيون» في دبي، إن ازدهار الشركات الناشئة واستثماراتها في دبي جعل شريحة واسعة من الناس تدرك أن الوظائف ليست خيارها الوحيد، وأن ريادة الأعمال في الإمارة هي عالم بلا حدود.

وأضاف إن إقرار قانون منح تأشيرات تمتد 10 سنوات للكفاءات التخصصية في الدولة ونظام الإقامة الدائمة «البطاقة الذهبية» وغيرها فتح فرص الاستثمار طويل الأجل في العديد من القطاعات الحيوية مثل العقارات والتقنية والسياحة وغيرها الكثير، مشدداً أن سياسات دبي الاقتصادية ترمي إلى تسهيل ممارسة الأعمال وتبسيط الإجراءات التنظيمية لفتح المجال أمام الشركات الصغيرة والمتوسطة للنمو واقتناص الفرص الاستثمارية التي يخلقها اقتصاد الإمارة.

وأضاف: تمكنت دبي خلال العقد الأخير من خلال حزمة التشريعات الداعمة للمستثمرين والتي عزّزت تنافسية الإمارة عالمياً فأصبحت اليوم المكان المفضل لأصحاب المهارات والعقول الذين وجدوا في الإمارة مدينة فتيّة وطموحة تدعم إبداعاتهم واستثماراتهم وطموحاتهم وأفكارهم وتحولها إلى إبداعات على أرض الواقع بل ليكونوا شركاء دائمين في مسيرة التنمية في الإمارة.

تقنية

وقال فرّاز مهدي صاحب شركة «آنكر» للتقنيات في دبي إن اختيار الشركة دبي لاحتضان «مركز آنكر للابتكار» لكامل الشرق الأوسط وأفريقيا لهو خير دليل على الثقة الكبيرة التي يوليها رجال الأعمال للإمارة التي تقدم كامل الدعم لخطط نمو أعمالهم.

وأضاف: شهدت السنوات القليلة الماضية ازدهاراً لافتاً وتطوراً نوعياً لأنشطة ريادة الأعمال في الإمارة، ونمواً قوياً لقطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة فيها، ولا سيما في ضوء النجاحات المتعاقبة التي شهدتها تلك الفترة لمجموعة من الأعمال الصغيرة التي تحولت خلال وقت وجيز إلى أعمال ناجحة جذبت أنظار مجتمع الاستثمار العالمي لتشهد دبي عقد مجموعة صفقات مليارية استحوذت خلالها شركات عالمية كبرى على شركات انطلقت وأسست في دبي وأثبتت نجاحاً نوعياً أهل للوصول لتلك الصفقات التي تركزت في قطاع التكنولوجيا بما يعكس تنامي أهمية دبي كمركز للتكنولوجيا والمستقبل.

أرض الفرص

وقال بهارات باتيا، الرئيس التنفيذي لشركة «كوناريس»، ثاني أكبر منتج للحديد ضمن القطاع الخاص في الإمارات، ومقرها «جافزا»، إن دبي تمثل أرض الفرص والنجاحات للمستثمرين بما لديها من قدرة استثنائية على جذب الشركات العالمية في كافة المجالات، بعيداً عن تعقيدات الاستثمار حيث انطلاق الشركات فيها أسرع وأسهل من أي مكان آخر في المنطقة.

وأضاف إن دبي منفتحة على العالم، إضافة إلى موقعها المحوري الذي يوفر الربط بين مختلف الأسواق العالمية، الأمر الذي يساهم بدوره في توسيع قاعدة أعمال أي مستثمر، فضلاً عن الحوافز والتسهيلات الائتمانية التي توفرها الإمارة، والثقة الكبيرة التي توليها الشركات المستثمرة الأجنبية بها إلى جانب ما تشهده الإمارة من نهضة عمرانية شاملة تغطي جميع القطاعات سواء بمشاريع الضيافة والإنشاءات أو الرعاية الصحية والبنية التحتية، ما يتيح فرصاً كبيرة لنمو أعمال وإيرادات الشركات.

وقال ساشين كيرور، رئيس منطقة الشرق الأوسط لدى شركة «ريد سميث» للمحاماة، إن دبي حلقة الوصل مع الأسواق الأخرى في دول مجلس التعاون الخليجي وأفريقيا وجنوبي آسيا، مؤكداً أن شركته تصب اهتمامها على تنمية أعمالها في إمارة دبي وترسيخ مكانتها على الصعيدين الإقليمي والدولي، ضمن أولوياتها الاستراتيجية لدعم أعمالها في منطقة الشرق الأوسط.

وأضاف إن اختيار دبي لتكون المقر الإقليمي للشركة في المنطقة، لما توفره الإمارة من بنية تحتية متميزة ومرافق خدمية بمعايير عالمية، كما أنها تعد الوجهة الرئيسة للشركات العالمية التي تطمح لتوسيع أعمالها في المنطقة.

وقال تشيرانتان جوشي، المدير الإقليمي لـ«كوربوريت كونيكشنز» في الإمارات، إن دبي تحظى بتقدير عالمي يرجع في المقام الأول إلى النمو القياسي الذي تشهده في مختلف القطاعات، والمدعوم من قبل رواد الأعمال الإماراتيين والوافدين وكذلك البيئة التشريعية المواتية، ما يجعلها المنصة المثالية ونقطة الانطلاق لأي شركة تسعى للتوسع إقليمياً وعالمياً.

وأضاف إن تأسيس أي شركة تواجداً لها في دبي يخلق لها قيمة مضافة تلقائياً، ويعزز من فرصها لزيادة شبكة شركائها وتحقيق أقصى استفادة من فرص العمل المتاحة هنا.

القطاع البحري

وأكد آلان نايسبي، المدير الإداري لشركة «أم أي كي» الشرق الأوسط وآسيا: اخترنا الاستثمار في دبي لاعتبارات عديدة ومن ضمنها موقعها الاستراتيجي الذي يستقطب أهم السفن العملاقة، التي تمثل السوق التي نعمل بها، ومن المفيد أن تتكامل خدماتنا مع كافة العاملين في الإمارات، حيث يشهد القطاع البحري نمواً مطّرداً ليبرز كأحد روافد الاقتصاد المحلي، وهو ما تؤكده الإحصائيات الرسمية التي تفيد بوصول مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي لدبي إلى 7% أي ما يعادل 26.9 مليار درهم.

وأضاف: يوفر لنا موقع دبي إمكانية الوصول إلى عملائنا المتواجدين في كافة دول الشرق الأوسط وأفريقيا وأيضاً بعض الدول الآسيوية والأوروبية، كما يمكننا من خلال الموقع أن نقوم بشحن قطع الغيار الحساسة لتصل إلى عملائنا بأقل وقت ممكن، ما يضمن لهم ديمومة واستمرارية أعمالهم، مشيراً إلى أنه لا يمكن تحقيق مثل هذا المستوى من الكفاءة في الخدمات من أي منطقة أخرى غير دبي.

وقال لارس جول يورجنسن، الرئيس التنفيذي لشركة «دبي للملاحة»، إن دبي نجحت في الحفاظ على مكانتها الرائدة ضمن قائمة بيئات الأعمال الأكثر جاذبية وتمكنت من احتلال مركز ريادي ضمن مؤشر الخدمات البحرية والتمويلية والقانونية.

وأضاف إن دبي تمتاز بسهولة ممارسة الأعمال التجارية فيها، ووجود إطار لسياسات تشريعية مستقرة وملائم وتوافر بنية بحرية متطورة تكنولوجياً مع مستويات عالية من الشفافية والانفتاح، الأمر الذي جعلها مكاناً مناسباً للاستثمار في مختلف المجالات بما فيها المجال البحري.

وتابع إن البنية التحتية والمقومات تمثل عنصراً أساسياً بالنسبة لنا كملاك ومشغلين للسفن والحاويات، إضافة إلى تواجد أهم الشركات العالمية والخطوط الملاحية في دبي، ما يسهل علينا التواصل والتعامل مع تجمع دبي البحري بشكل عام، ويساعدنا على عقد الصفقات والحصول على العقود بسهولة ويسر.

وقالت جاسمين فيشت، المؤسس والشريك الإداري في مؤسسة «فيشت وشركائه» القانونية والمتخصصة في القطاع البحري، إن دبي إحدى أهم العواصم البحرية في العالمية، ويتواجد فيها أكثر من 14790 مؤسسة عاملة في القطاع، يرتبط العديد منها بشركات ومؤسسات بحرية دولية كبرى، الأمر الذي من شأنه أن يمثل فرصة مهمة بالنسبة لنا كمؤسسة قانونية متخصصة في القطاع البحري، ونحن نشعر بثمرة هذا المناخ المتميز والجذاب للأعمال البحرية في دبي، والذي يصعب وجود نظير له بالحجم والتنوع والقدرة التجارية على امتداد المدن الواقعة بين لندن وسنغافورة.

وأضافت إن سهولة الإجراءات واستقطاب الكفاءات المهنية والاحترافية تعد من المحفزات التي تساهم في تدفق المستثمرين للقطاع وهي تمثل عصب التميز في عملنا الذي يعتمد على العنصر الإنساني بالدرجة الأساسية.

نمو سريع

قالت سيمونا أغوليني التي تركت منصبها في إحدى شركات النفط والغاز في الإمارات لتطلق مشروعها الناشئ QiDZ في دبي إن الإمارة تتمتع بمشهد سريع النمو مع دعم حكومي كبير للشركات الناشئة المقدمة من خلال إطلاق الإمارة برامج مسرعات الأعمال وتسهيل تأسيس الشركات بسرعة ناهيك عن توفير نظام بيئي للمستثمرين ورجال الأعمال يوفر دعماً كبيراً كذلك للشركات الناشئة أيضاً.

وقال سيمون ميلور، الرئيس التنفيذي لشركة ميسي فرانكفورت: بصفتنا الممثل الإقليمي لإحدى كبرى وأهم شركات تنظيم المعارض والمؤتمرات والفعاليات عالمياً، نشعر بالاطمئنان لمستويات النجاح الاقتصادي الذي تواصل دبي تحقيقه، الأمر الذي نراه جلياً في عدد المعارض التي ننظمها والتي تجاوز عددها 11 معرضاً في دبي ضمن مختلف القطاعات.

ومن خلال تقديم المنصة الملائمة للشركات العالمية للعمل في المنطقة، باتت دبي الوجهة الأفضل لعددٍ من الأسماء الرائدة في مختلف القطاعات، بما في ذلك قطاعات السيارات والتجميل والأمن وغيرها.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات