شما بنت سلطان تطلق برنامج «20 في 2020» للتوازن بين الجنسين

أعلنت الشيخة شما بنت سلطان بن خليفة آل نهيان، أمس، إطلاق برنامج «20 في2020»، وهو برنامج مبتكر، يهدف إلى تحقيق التوازن بين الجنسين في مجالس إدارة الشركات عبر إتاحة فرصة حصرية لعشرين سيدة للمشاركة في برنامج تنمية مهنية احترافية على مدى عام كامل، يكتسبن خلاله خبرات قيادية على مستوى مجالس إدارة الشركات.

ويأتي إطلاق البرنامج تماشياً مع توجيهات القيادة الرشيدة بضرورة تمكين المرأة الإماراتية في أماكن العمل، ودعماً لأهداف مؤسسة دبي للمرأة الرامية إلى زيادة تمثيل المرأة في مجالس إدارة الشركات إلى 20 خلال عام 2020.

وتم اعتماد أول شركاء ببرنامج «20 في 2020» مع توقيع شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك» على اتفاقية تعاون، تجعل منها «الشريك الرئيسي» للبرنامج والذي سيختار أول شريكين لبرنامج 20 في 2020، أما الـ18 المتبقين من الشركاء فيمثلون الشركاء المستقبليين الذين سيختارون المشاركات بأنفسهم.

إضافة إلى ذلك تم اختيار سوق أبوظبي العالمي، وناسداك دبي، ومؤسسة دبي للمستقبل، وإيجون زيندر، وفيدليو بارتنر، ومركز إنسياد لحوكمة الشركات، ومعهد حوكمة كونهم شركاء المعرفة المؤسسين لبرنامج «20 في 2020».

وقالت الشيخة شما بنت سلطان بن خليفة آل نهيان مؤسس برنامج «20 في 2020»: سعداء بالإطلاق الناجح للبرنامج وبانضمام عدد من الشركاء الرئيسيين فور الإعلان عنه. ومن خلال قيادة مجلس التوازن بين الجنسين رسخت الإمارات العربية المتحدة نفسها دولة رائدة ونموذجاً عالمياً للتوازن بين الجنسين، ونسعى لمواصلة هذا النهج عبر برنامج «20 في 2020» الذي يوفر حلاً عملياً لمجالس إدارات الشركات وللسيدات الطموحات.

وأضافت: «20 في 2020» يعتبر برنامجاً مبتكراً يتمحور حول إنشاء مسار مهني شامل يساعد في الوصول إلى تكافؤ الفرص، فمن خلال تقديم المزيد من السيدات للعمل في مجالس الإدارة، فإننا نثري نقاشات مجالس الإدارة في الإمارات العربية المتحدة، ونوفر بيئات عمل حيوية تساعد في تحقيق أداء أفضل للعمليات التجارية، و من خلال المساواة والتمثيل المتوازن في المجالس، يمكننا تحفيز ثقافة التفكير الجماعي وزيادة التنافسية.

وقالت الشيخة شما: رأينا التزاماً كبيراً من شريكنا الرئيسي «أدنوك» الشركة الوطنية الرائدة وشركاء المعرفة لدعم هذا البرنامج وتعزيز المساواة بين الجنسين في مجالس الإدارة في جميع مناطق الدولة والتوازن بين الجنسين، وأتمنى من جميع الشركات والقطاعات الأخرى أن تحذو حذوهما في دعم تمكين الكوادر النسائية خاصة خلال هذا العام الذي تستعد فيه دولتنا الحبيبة للاحتفال باليوبيل الذهبي ووضع خطة الاستعداد للخمسين.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات