«طيران الإمارات» و«الاتحاد» تعفيان العملاء من رسوم تغيير المواعيد

أعلنت «طيران الإمارات»، سياسة إعفاء جديدة، توفر لعملائها مرونة وخيارات أوسع بشأن جميع التذاكر التي تصدر اعتباراً من أمس وحتى 31 مارس 2020.

وتتيح هذه السياسة لمتعاملي الناقلة، عبر شبكة خطوطها العالمية، إمكانية تغيير تواريخ سفرهم، من دون تكبد أي رسوم تغيير الحجوزات وإعادة إصدار التذاكر. وقالت الشركة في بيان صحافي أمس، إن هذه الخطوة تزيل المخاوف لدى عملاء طيران الإمارات، إذا ما قرروا تغيير خطط سفرهم، نتيجة لأي تطورات تتعلق بفايروس كوفيد-19.

وتسري هذه السياسة على جميع الوجهات عبر شبكة خطوط طيران الإمارات العالمية.

وقال الرئيس التنفيذي للعمليات التجارية في طيران الإمارات، عدنان كاظم «نريد أن يشعر عملاؤنا بالراحة والثقة، وأنهم يحظون بدعمنا الكامل عند التخطيط للسفر، وأننا نقدم لهم أفضل الأسعار من دون فرض رسوم تغيير، في حال قرروا تأخير أو تعديل مواعيد رحلاتهم. ونظراً للتطورات المتسارعة، فإننا سنواصل البحث عن وسائل لتوفير المرونة والاطمئنان وراحة البال لهم».

كما سيوفر «سكاي واردز طيران الإمارات»، مزيداً من المرونة لأعضائه المتأثرين بانتشار فايروس كورونا، جرّاء القيود المفروضة على السفر، وخفض أعداد الرحلات الجوية. ومن جهته قال متحدث باسم «الاتحاد للطيران» أن الناقلة حددت عدة خيارات لإعادة حجز الرحلات وإعادة إصدار التذاكر للمسافرين على متن رحلاتها قبل 30 يونيو 2020، مع تأثر خطط سفرهم، بسبب القيود المفروضة نتيجة انتشار فيروس كورونا «كوفيد – 19».

وأوضح المتحدث في تصريحات صحافية اليوم، أنه بالنسبة إلى الضيوف الذين يحملون تذاكر سفر صادرة في الإمارات، بتاريخ 5 مارس 2020 أو قبل هذا التاريخ، والذين تلقوا توجيهات أو نصائح من الهيئات المحلية بعدم السفر من الإمارات حتى إشعار آخر، يمكنهم إعادة حجز تذاكرهم للسفر على متن الرحلات المغادرة حتى 15 أبريل 2020، من دون دفع رسوم تغيير الحجز المعتادة.

تعليق خدمات

ذكرت «الاتحاد للطيران»، أنها قامت بتعليق خدماتها على بعض المسارات، وسيتم إعفاء الضيوف المطالبين بإلغاء رحلاتهم أو تعديل خطط سفرهم من الرسوم المترتبة على ذلك لأسباب ذات صلة بالقيود المفروضة نتيجة انتشار فيروس كورونا المستجد «كوفيد – 19».

وأضافت «الاتحاد للطيران»، رداً على استفسارات «البيان الاقتصادي»، أنه نظراً لقيام أكثر من 30 بلداً، تقدم الاتحاد للطيران خدماتها فيها، بفرض قيود متنوعة على السفر، فقد قامت الشركة باتخاذ عدد من التدابير تختلف من بلد إلى آخر، لكنها تركز بشكل أساسي على الأسواق وبشكل ملحوظ على المسافرين الذين قاموا مؤخراً بزيارة الصين وإيطاليا وكوريا الجنوبية وإيران، حيث سجلت هذه البلدان مستويات عالية من التعرض لفيروس كورونا.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات