70 % من زوار دبي في الشتاء تستقطبهم الأنشطة الصحراوية

هيثم الحاج علي

تشهد المخيمات السياحية الصحراوية هذه الأيام إقبالاً متزايداً من قبل الزوار الأجانب، في ظل الأجواء المثالية التي تتمتع بها الإمارات، وتحظى سياحة السفاري في دبي باهتمام كبير من قبل الوفود الزائرة، حيث تصل نسبة إشغال المخيمات الصحراوية الى أقصاها خلال الفترة الحالية، وتستحوذ الأسواق الأوروبية والروسية والأمريكية على النسبة الأكبر من زوار المخيمات. وأكد خبراء في صناعة السياحة والسفر أن نحو 60 - 70% من زوار دبي يطلبون زيارة الصحراء، وأن دبي وبسبب وجود المنتجعات والفنادق الصحراوية المهيأة أصبحت قادرة على استقطاب شريحة كبيرة من الراغبين بهذا النوع من السياحة، مشيرين إلى أن تطور الخدمات التي تقدمها المخيمات الصحراوية أسهم في تعزيز مساهمة سياحة السفاري في نمو القطاع السياحي بشكل عام.

وأضاف الخبراء أن نمو سياحة السفاري ينعكس على قطاعات اقتصادية أخرى مثل قطاع تأجير السيارات وخاصة سيارات الدفع الرباعي، التي تنشط في موسم الشتاء، مشيرين إلى أن هناك العديد من الرياضات الجديدة التي تزيد من أهمية الصحراء والسياحة الصحراوية، منها على سبيل المثال رياضة التزلج على الرمال التي تحظى بأهمية خاصة لدى السياح الأوروبيين والروس، في حين أن رياضة الصيد ذات الشعبية الكبيرة بين المواطنين وسكان دول مجلس التعاون الخليجي.

وقالوا إن مستوى الخدمة ووجود فنادق صحراوية على أعلى المستويات أسهم بشكل كبير في زيادة الإقبال على هذا النوع من السياحة مقارنة مع الدول المجاورة، التي قد يكون لديها الأجواء نفسها، لكن مع الفارق في مستوى الخدمة.

مرح وتسلية

وقال الدكتور هيثم الحاج علي الرئيس التنفيذي لشركة دبي لينك للسفر والسياحة إن «العديد من السياح الأجانب في دولة الإمارات ترتكز حجوزاتهم على الأنشطة البرية كوجهة أساسية فور وصولهم إلى الدولة للاستمتاع بأجواء الصحراء، بعيداً عن صخب المدينة وضوضائها، لا سيما أن هذه الفترة من العام تمتاز بالطقس المعتدل، الذي بدوره يشجع السياح على التوجه نحو الرحلات الصحراوية، التي تتضمن العديد من الأنشطة المختلفة للبحث عن المرح والتسلية. وأوضح الحاج علي أن الصحراء تعتبر من أهم من أهم الوجهات التي تستقطب أعداداً متزايدة من السياح الأجانب في الإمارات خلال فصل الشتاء، مشيراً إلى أن نسبة إشغال الرحلات الصحراوية تصل إلى أقصاها حتى شهر أبريل من كل عام في فصل الصيف بفعل ارتفاع درجة الحرارة غير المناسبة لارتياد الصحراء».

 

البرامج السياحية

وقال شريف الفرم المدير التنفيذي لشركة سيرينتي ترافيل: إن السياحة الصحراوية يزيد الإقبال عليها في فصل الشتاء ويتراجع في فصل الصيف بفعل طبيعة الأجواء وارتفاع درجة الحرارة، مشيراً إلى أن أسعار البرامج السياحية بقيت ثابته لان مستوى الخدمة لم يتراجع بل إن هناك تطويراً مستمراً للخدمة المقدمة للسائح بما يليق بالقطاع السياحي في الإمارات.

 

بنى تحتية جاذبة

وقال رياض الفيصل رئيس شركة أصايل للسفر، إن تنوع المنتج السياحي في الإمارات وتوفر العديد من الفعاليات السياحية يجذب السياح من كل دول العالم في مختلف المواسم السياحية، وأهمها رحلات السفاري، التي أسهمت في تعزيز التدفق السياحي خلال هذه الفترة، حيث تلقى هذه الفعاليات صدى واسعاً لدى السائح الأجنبي والمحلي على حد سواء، لما تتضمنه من بنى تحتية جاذبة مثل المخيمات الصحراوية ذات الخدمات الراقية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات