دبي المدينة الأكثر رفاهية إقليمياً 2020

تصدرت دبي مدن الشرق الأوسط وأفريقيا كافة في «مؤشر رفاهية المدن 2020»، والذي تضمنه تقرير«الثروة العالمية 2020»، الذي أصدرته حديثاً مؤسسة نايت فرانك للاستشارات العالمية، محتلة المرتبة 15 من بين 40 مدينة عالمية، متفوقة على بعض من أعرق المدن والمعهود لها بالريادة في هذه الأطر، ومنها على سبيل المثال لا الحصر، لشبونة وهونغ كونغ وروما وإدنبرة وميلانو.

وأشاد التقرير بالتقدم، الذي أحرزته الإمارات ودبي خاصة في هذا المجال قائلاً، إن الدولة تحرص على توفير السعادة والرخاء والرفاهية لشعبها والمقيمين على أرضها. ولتعزيز ذلك، قامت بتعيين وزير دولة للسعادة، عهود بنت خلفان الرومي، كما اعتمدت البرنامج الوطني للسعادة والإيجابية الذي يضم مجموعة من السياسات والخدمات، التي تعزز من أنماط الحياة الإيجابية.

وأضاف المؤشر في تقريره أن مسؤولية الوزير الرئيسية هي تنسيق جميع الخطط والبرامج والسياسات الحكومية لتحقيق مجتمع أكثر سعادة. ووفقاً لمؤشر السعادة العالمية للأمم المتحدة 2019، احتلت الإمارات المرتبة الأولى في العالم العربي للعام الرابع على التوالي، واحتلت المرتبة 21 من بين 156 دولة حول العالم- ارتفاعاً من 28 في عام 2016.

ومضى قائلاً: وضعت المدينة أيضاً الصحة في قلب التطورات المخطط لها بشكل رئيسي مع تأسيس مدينة دبي الطبية في عام 2002، حيث تشغل المرحلة الأولى 9 ملايين قدم مربعة وتعد موطناً لعلامات الرعاية الصحية والتعليم الطبي التجارية الرائدة جنباً إلى جنب مع محفظة تضم أكثر من أكثر من 100 شركة عالمية متعددة الجنسيات اختارت إنشاء مقار إقليمية لها في المنطقة الحرة.

أما المرحلة الثانية من المشروع، التي تمتد على مساحة 19 مليون قدم مربعة فستشرف على خور دبي ومحمية رأس الخور للحياة البرية، ومن المقرر أن تصبح المرحلة الثانية من مدينة دبي الطبية مركزاً صحياً حضرياً يضم الأصول العقارية، بما في ذلك المكونات السكنية والرعاية الصحية والتعليم وتجارة التجزئة والضيافة والمكونات الترفيهية.

وفي مقاييس فرعية من المؤشر حلت دبي في المرتبة الأولى في قائمة أكثر المدن في عدد الساعات التي تطل فيها أشعة الشمس على مدار العام. وعلى الصعيد العالمي تصدرت المؤشر في المراتب الخمس الأولى كل من أوسلو وزيوريخ وهلسنكي وفينا ومدريد. ووفقاً للتقرير، من المرجح أن تجذب المدن التي حصلت على مكان في مؤشر الرفاهية رجال الأعمال والموظفين المهرة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات