أحمد بن سعيد يفتتح معرض الشرق الأوسط للطاقة

التقنيات المتقدمة تدعم التحوّل نحو الطاقة المتجددة

افتتح سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للطيران المدني، رئيس مطارات دبي، الرئيس الأعلى، الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة، أمس، الدورة 45 من معرض الشرق الأوسط للطاقة، الذي يشهد مشاركة أكثر من 1100 جهة عارضة محلية وإقليمية وعالمية، تستعرض أحدث الابتكارات والحلول التكنولوجية المستخدمة في قطاع الطاقة.

وأكد خبراء مشاركون أن التكنولوجيا المتقدمة تلعب دوراً جذرياً في تحويل منظومة الطاقة نحو الطاقة المتجددة، وقال يوسف أحمد آل علي، المدير التنفيذي، وحدة الطاقة النظيفة في «مصدر» إن مصدر تمكنت من اقتحام أسواق جديدة العام الماضي وحققت فيها نجاحا كبيرا، مشيرا إلى أن الشركة فازت بمشروع لإنتاج الطاقة الشمسية في أوزبكستان.

كما وقعت مع الحكومة اتفاقية لتطوير مشروع لطاقة الرياح يعد الأكبر من نوعه في وسط آسيا، كما استحوذت على واحدة من أكبر الشركات العاملة في مجال تطوير الطاقة الشمسية وطاقة الرياح في الهند، إضافة إلى تطوير مشروع لإنتاج الطاقة الشمسية العائمة في إندونيسيا.

وأضاف أن استراتيجية الشركة التوسعية خلال العاميين المقبلين ركزت على أسواق وسط آسيا والولايات المتحدة الأمريكية بالإضافة إلى تعزيز تواجدها في أسواقها الخليجية والعربية.

وعن السوق المحلي قال آل علي إن الشركة تستكمل حالياً مشروعها لتحويل النفايات إلى طاقة بالتعاون مع شركة «بيئة» في الشارقة، متوقعاً الانتهاء من المشروع خلال عامين، مشيراً إلى أن مجال تحويل النفايات إلى طاقة يعد من المجالات المهمة التي تركز عليها الشركة في الوقت الحالي، كما تنفذ الشركة مشروعاً مشابهاً لإنتاج الطاقة من النفايات في أستراليا وستبدأ الأعمال الإنشائية فيه خلال أسابيع.

وأضاف أن الاستثمار في تخزين الطاقة المتجددة يعد من الاستراتيجيات التي تستهدفها «مصدر» مستقبلاً، مشيرا إلى أن الشركة عملت في تخزين الطاقة الشمسية عبر مشروع «بات ويند» في اسكتلندا، إلى جانب إنشاء محطة بطاريات للتخزين في مشروع سيشل.

وقال ناصر السعيدي، رئيس مجلس صناعات الطاقة النظيفة، في تصريحات على هامش المؤتمر المصاحب للمعرض: إنه مع إنتاج الطاقة في الإمارات إلى مستويات عالية، أصبح لديها فرص تطوير مشاريع متخصصة لتخزين الطاقة المتجددة.

وأوضح أن مشاريع تخزين الطاقة تحتاج إلى الوصول بحصة إنتاج تصل إلى نحو 15% من إجمالي الطاقة المنتجة في الدولة، مشيرا إلى أن تلبية احتياجات الإمارات الداخلية من الطاقة المتجددة يمكن أن يساهم في توفير كلف إنتاج الطاقة من مصادر النفط التقليدية.

وقال إن تراجع تكاليف إنتاج الطاقة المتجددة يعتبر من أهم المحفزات للاستثمار في مشاريع الطاقة المتجددة في الإمارات، خاصة أن الأسعار تراجعت لتصل إلى 1.4 سنت لكل كيلو واط واحد، مقارنة بـنحو 8 سنتات لكل كيلو واط من الطاقة التقليدية.

منتجات وحلول

من جانبها، أعلنت دوكاب تأسيس شركة دوكاب للمعادن، والتي تنضم إلى محفظة مجموعة شركات دوكاب وأعمالها المعدنية كوحدة متخصصة بتوفير أفضل منتجات وحلول الألمنيوم والنحاس المصنعة بالدولة.

ويتم ضم دوكاب للألمنيوم ومصنع دوكاب للنحاس تحت مظلة دوكاب للمعادن. وتصدّر دوكاب للمعادن 75 % من إنتاجها عبر وحدات الأعمال إلى أكثر من 35 دولة. وفي 2019، حققت أعمال دوكاب للنحاس والألمنيوم أرباحاً بقيمة ملياري درهم.

وقال الدكتور أحمد الشيخ، رئيس مجلس إدارة دوكاب: يأتي إطلاق دوكاب للمعادن تماشياً مع نمو أعمالنا في هذا المجال ضمن مجموعة دوكاب. لذلك تم تخصيص فريق لتلبية احتياجات العملاء في ضوء الطلب القوي والمتنامي على المنتجات المعدنية المصممة خصيصاً لتلبية الاحتياجات المتفردة.

وفي 2019، زدنا قدرتنا على إنتاج منتجات وحلول النحاس 30% لتصل إلى 175,000 طن، وعززنا قدرتنا على إنتاج الألمنيوم إلى 50,000 طن تماشياً مع طموحاتنا لزيادة عدد الأسواق التي نخدمها.

وقال محمد الأحمدي، مدير عام دوكاب للمعادن: ستسهم دوكاب للمعادن في تمكين مجموعة دوكاب من الارتقاء بجودة الخدمات التي تقدمها لعملائها الحاليين واستشراف فرص جديدة لتوسيع حضورها. ويمكن لشركة دوكاب للمعادن أن تساهم بدور ملحوظ في سلسلة التوريد الصناعية المزدهرة بالإمارات.

مشاركة «راكز»

تشارك مناطق رأس الخيمة الاقتصادية (راكز) في معرض الطاقة في مسعى لجذب أهم الشركات العاملة في قطاع الطاقة، حيث يوجد مجموعة من خبراء تأسيس الأعمال لشرح الطرق التي تدعم بها (راكز) جميع المستثمرين والشركات العاملة في مجال الطاقة.

ويبلغ عدد الشركات العاملة في مجال الطاقة بـ(راكز) ما يزيد على 600 شركة من أبرزها شركة اليامونا دينسونز لتجارة مولدات الطاقة ومعدات التحويل، وأيضاً شركة سوليوشينز لتجميع ألواح توزيع الطاقة ومفاتيح التشغيل والتحكم، وكذلك شركة ميدل إيست سبيشالايزد كيبلز المتخصّصة في تصنيع الأسلاك الكهربائية.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات