تفاؤل بتدخل البنوك المركزية للتصدي لتداعيات كورونا على الاقتصاد العالمي

الأسهم المحلية ترتد صاعدة بمكاسب 7.6 مليارات درهم

ارتدت الأسهم المحلية بختام جلسة اليوم  وحققت أفضل أداء بين نظائرها في منطقة الشرق الأوسط بعدما ربح رأسمالها السوقي نحو 7.6 مليارات درهم على إثر نجاحها في تعويض جانب كبير من خسائرها التي منيت بها أخيرا بسبب المخاوف من تأثير كورونا على الاقتصاد العالمي.

وارتفع سوق دبي بنسبة 2.54% أو ما يعادل 62.84 نقطة لينجح في الارتداد أعلى حاجز 2500 نقطة وصولا إلى 2536.66 نقطة بمكاسب 6.3 مليارات درهم مع ارتفاع أسهم البنوك والعقار والسلع والاستثمار والخدمات والتأمين والاتصالات، فيما صعد سوق أبوظبي بنحو 0.84% إلى 4763.48 نقطة وربحت الأسهم 1.27 مليار درهم بدعم مكاسب البنوك والعقار والاستثمار والتأمين والطاقة والسلع والصناعة.

وقال وسطاء لــــ «البيان الاقتصادي»، إن الأسهم المحلية نجحت في الارتداد وتعويض خسائرها متفوقة على باقي أسواق المنطقة وذلك في ظل مساعي المستثمرين لاقتناص الفرص المتاحة مع تداول الأسعار عند مستويات سعرية ومغرية وخصوصا الأسهم الكبرى ذات التوزيعات الجيدة، إلى جانب التوقعات بخفض الفائدة الأمريكية والآمال في أن تتدخل البنوك المركزية الرئيسية للتصدي لتداعيات وباء فيروس كورونا على النمو العالمي.

ووفق رصد «البيان الاقتصادي»، حققت معظم أسواق المنطقة مكاسب طفيفة أو هامشية مقارنة بخسائرها أول أمس، إذ صعدت بورصة السعودية 0.06% ومصر 0.55%، والأردن 0.44%، وزاد المؤشر الرئيسي لبورصة الكويت 0.99%، والبحرين 2.2%، بينما تراجعت بورصة مسقط هامشياً.

واستقطبت الأسهم المحلية سيولة بنحو 421.4 مليون درهم، منها 241.5 مليون في دبي، و179.9 مليون في أبوظبي، وجي التداول على 185.4 مليون سهم، موزعة بواقع 143.7 مليون في دبي، و41.74 مليون في أبوظبي، من خلال 6086 صفقة.

وعمد المستثمرون العرب والخليجيون والمواطنون نحو الشراء في سوق دبي، بصافي استثمار 40.94 مليون درهم، بينما اتجه الأجانب نحو التسييل، بصافي استثمار 40.94 مليون درهم، بينما اتجه المستثمرون العرب والخليجيون نحو الشراء في سوق أبوظبي بصافي استثمار 58.34 مليون درهم، فيما اتجه المستثمرون الخليجيون والأجانب نحو التسييل، بصافي استثمار 58.34 مليون درهم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات