استعراض مصفاة المستقبل بأبوظبي

كشفت شركة «هانيويل» أخيرا عن مفهوم جديد لـ«مصفاة التكرير المستقبلية» يوضّح أهمية الاستثمارات المدروسة في مجال عمليات التكرير، بما في ذلك دمج إنتاج المواد البتروكيماوية، ودورها في زيادة الهوامش الربحية لمصافي التكرير.

واستعرضت الشركة هذا المفهوم خلال مشاركتها في منتدى الشرق الأوسط للتكرير والبتروكيماويات 2020 الذي أقيم أخيرا في أبوظبي. وشرحت شركة «هانيويل يو أو بي» العالمية في قطاع النفط والغاز، والتابعة لشركة «هانيويل»، مزايا مفهومها لـ«مصفاة التكرير المستقبلية» ودوره في مساعدة مصافي التكرير على تحقيق قيمة إضافية من النفط الخام، وبالتالي زيادة هامش الربح الصافي بحوالي 30 دولاراً أمريكياً للبرميل الواحد.

كما شددت «هانيويل» على أهمية الدمج بين تكرير النفط وإنتاج المواد البتروكيماوية ضمن قطاع النفط والغاز في الشرق الأوسط، مبينةً الدور الهام لتقنيات الإنتاج الجديدة في تحقيق وفورات تسهم في خفض تكاليف إنتاج البتروكيماويات.

وتقوم المناطق التي تشهد قدراً متنامياً من الطلب على الوقود في الوقت الراهن ببناء مجموعة من مصافي التكرير المعززة بالتقنيات الحديثة. وستكون أكثر قدرة على التكيف مع انخفاض هوامش أرباح البنزين والديزل وستبقى أكثر تنافسية من غالبية المعامل القائمة حالياً.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات