رئيس كولومبيا: نتطلع لخريطة طريق اقتصادية مع الإمارات

الرئيس الكولومبي خلال الاجتماع مع وفد الإمارات برئاسة المنصوري | من المصدر

استقبل إيفان دوكي ماركيز رئيس جمهورية كولومبيا، معالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد، حيث بحث الجانبان آفاق التعاون الثنائي بين الإمارات وكولومبيا في المجالات الاقتصادية والتجارية ذات الاهتمام المشترك.

جاء اللقاء في إطار زيارة وفد دولة الإمارات برئاسة وزير الاقتصاد إلى كل من المكسيك وكولومبيا خلال الفترة من 24-27 فبراير لبحث سبل تنمية التعاون على المستويين الحكومي والخاص بين البلدين.

وبحث المنصوري مع الرئيس الكولومبي سبل تنمية أوجه الشراكة بين البلدين في عدد من المحاور الرئيسة، وجاء من أبرزها رفع التبادل التجاري، والطيران المدني، وتشجيع الاستثمار المتبادل، فضلاً عن التعاون في قطاعات حيوية في اقتصادي البلدين، مثل الأمن الغذائي والزراعة والسياحة، والنقل والطاقة المتجددة والصناعة وتكنولوجيا المعلومات والابتكار والتحول الرقمي وريادة الأعمال.

وقال الرئيس الكولومبي إن بلاده حريصة على تعزيز أواصر التعاون مع الإمارات وخاصة على الصعيدين الاقتصادي والتجاري والذي يشهد بالفعل نمواً ملموساً، متوقعاً مزيداً من النمو خلال المرحلة المقبلة في ظل الخطوات الواسعة التي يتخذها الجانبان لتقريب مجتمعي الأعمال واستكشاف مزيد من الفرص لتنويع الشراكات في القطاعات ذات الاهتمام المشترك على الأجندة الاقتصادية للبلدين.

وأبدى رغبة بلاده في التعاون مع الإمارات وتوحيد الجهود لرسم خريطة طريق شاملة تركز على القطاعات التي يمكن للدولتين الاستفادة منها، بما يشمل تعزيز التبادل التجاري والاستثماري بين البلدين، والتعاون في مجالات السياحة والاستثمار والطاقة والطاقة المتجددة وتكنولوجيا المعلومات والابتكار.

من جانبه، قال المنصوري إن العلاقات الثنائية بين الإمارات وكولومبيا متميزة وتحمل بعداً تجارياً واستثمارياً وسياحياً واعداً وهي وجهة اقتصادية بارزة على خريطة التعاون الاقتصادي الخارجي لدولة الإمارات حيث تعد اقتصاداً رئيساً في أمريكا الجنوبية وتتمتع اليوم بمناخ اقتصادي جاذب ومتنوع.

تبادل

أكد سلطان المنصوري أهمية بذل جهود مشتركة لرفع التبادل التجاري الحالي بين البلدين إلى مستويات أعلى، كما طرح أهمية التعاون لفتح خط طيران مباشر بين الإمارات وكولومبيا عن طريق تفعيل مبدأ «الحرية الخامسة» التي يمكن من خلالها ربط الشرق الأوسط بأمريكا اللاتينية عبر أوروبا.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات