خدمات الإنترنت تربح و«نتفليكس» أكبر المستفيدين

التسوق التقليدي يتقلص بفعل «كورونا» | البيان

أدى القلق الكبير الذي تبديه منظمة الصحة العالمية، من انتشار فيروس كورونا، إلى لجوء شركات الهواتف الذكية والتقنيات إلى إطلاق منتجاتها الجديدة عبرالإنترنت منعاً لاحتمال انتشار العدوى في أوساط موظفيها والحضور.

وقامت العديد من الشركات باستخدام موقع «يوتيوب» ومواقع التواصل الاجتماعي مستخدمة تقنيات وتطبيقات حلول ذكية، على أمل أن تسهم تقنيات التواصل عن بعد في حماية موظفي الشركات من الفيروس.

وستقوم «أوبو»، علامة الأجهزة الذكية الصينية، بإطلاق سلسلة هواتفها الذكية «فايند إكس 2» Find X2 المزودة بتقنيات الجيل الخامس إلكترونياً عبر قناة «أوبو» على موقع «يوتيوب» الجمعة المقبل.وتقوم شركة «أفايا» حالياً بتوفير عدد من حلول اتصالها الذكية المتقدمة في عدد من المشافي في الصين لتوفير مفهوم (الزيارات عن بُعد)؛ بتمكين المرضى من التواصل مع أفراد أسرهم الموجودين خارج مناطق الحجر الصحي عبر تقنية الفيديو، والمكالمات الصوتية ثنائية الاتجاه من خلال تطبيق مخصص لعقد المؤتمرات، ولقاءات الفيديو.

وأسهم تطبيق أﭬايا بدرجة كبيرة في تحسين الصحة النفسية للمرضى وتقليل عزلتهم، وحمى في نفس الوقت أفراد أسرة المصابين من التعرض للفيروس، وقلّل من خطر إصابة موظفيها بعدوى الفيروس. وشهدت شركات تزويد خدمات البث الحي حسب الطلب وتوزيع الفيديو عبر الانترنت مثل «نتفليكس» الأمريكية إقبالًا من المستخدمين مع بقاء ملايين الأشخاص في منازلهم خوفاً من الفيروس.

وذكرت تقارير عالمية أن «نتفليكس» حققت مزيداً من الاشتراكات مع زيادة الإقبال على خدماتها، كما ارتفعت أسهمها 0.8% على الرغم من الخسائر الحادة التي مني بها السوق. ويتوقع المراقبون أن تحقق الشركات التي تقدم خدمات البث المباشر أرباحاً جيدة مع بقاء المستهلكين في منازلهم والبحث عن وسائل ترفيه أكثر أمناً مثل مشاهدة التلفاز أو الفيديو علي الانترنت.

وذكر مراقبون أن صناعة الألعاب المحمولة في الصين وفي معظم الدول سجلت مستويات استخدام قياسية منذ انتشار المرض، مشيرين إلى أن شركات التكنولوجيا التي تلبي احتياجات المستهلكين المتصلين بالإنترنت في المنزل مثل «فيس بوك» و«تويتر» و«أمازون» ستستفيد أيضاً من كورونا.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات