أسواق الأسهم الخاسر الأكبر

قال خبراء ومحللون إن أسواق الأسهم على المستويين الإقليمي والعالمي هي الخاسر الأكبر من جراء تنامي مخاوف المستثمرين من أن يفضي فيروس كورونا إلى ركود اقتصادي عالمي. ولفتوا إلى أن الأسهم العالمية واصلت الخسائر لسبع جلسات متتالية ليسجل مؤشر ستاندرد اند بورز 500 للأسهم الأمريكية أكبر خسارة أسبوعية له منذ الأزمة المالية العالمية في 2008.

وقدرت إجمالي خسائر أسواق الأسهم العالمية بحوالي 6 تريليونات دولار، تمثل قيمة الهبوط الذي منيت به الأسهم في مختلف بورصات العالم.

وتوقع المحللون زيادة في أسعار الذهب في ظل الطلب على أصول الملاذ الآمن.

وكانت أسهم شركات السياحة والطيران هي الأشد تضرراً، مع إعلان عدة شركات عن تأثرها بفيروس كورونا إذ قالت آي.إيه.جي مالكة الخطوط الجوية البريطانية إن أرباحها ستتأثر سلباً هذا العام في ضوء تهاوي أعداد المسافرين.

وعلى الصعيد العربي قررت بورصة الكويت إغلاق قاعة التداول، اعتباراً من اليوم، حتى إشعار آخر، حيث سيتم إغلاق قاعة التداول الرئيسية، وسيتم السماح للمتداول الذهاب إلى مكتب الوساطة الخاص به لإنجاز معاملته وستكون هناك مطهرات في جميع الأدوار.

وقالت المصادر إن إدارة البورصة تأكدت من جاهزية القواعد المنظّمة لآلية فاصل التداول حال حدوث هبوط حاد لمؤشرات السوقين الأول والرئيس.

وأوضحت المصادر، أن البورصة ستوقف التداول نهائياً حال تراجع المؤشر 10%، لافتة إلى أن ذلك يعقبه إيقافان للمؤشر الأول لدى بلوغه 5 % لمدة 15 دقيقة، وفي حال تراجعه 7 % يتم الإيقاف لمدة 30 دقيقة، وفي حال بلغ الانخفاض 10% سيتم وقف التداول نهائياً، ويلغى مزاد الإغلاق.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات