كشف تيري كاتلر، الرئيس التنفيذي لشركة سيولوجي لابس كندا، وهو قرصان إنترنت أخلاقي، أنه تم تسجيل ما يصل إلى 772 مليون حالة تنوعت بين سرقة كلمات السر أو تسريب رسائل البريد الإلكتروني، وذلك بسبب عمليات قرصنة الإنترنت التي أفضت إلى كارثة أمنية على مستوى العالم، مشيراً إلى أن قرصنة الإنترنت باتت تمثل تهديداً كبيراً للأعمال، إلا أن هناك طرقاً أفضل للتحقق منها.

ويزور كاتلر الإمارات للمشاركة في المؤتمر الإقليمي السنوي العشرين للتدقيق الذي تستضيفه جمعية المدققين الداخليين بمركز دبي التجاري العالمي في الفترة من 12 - 14 أبريل تحت شعار «التكنولوجيا المستقبلية تشكّل مستقبل التدقيق الداخلي».

وسيدير كاتلر جلسة بعنوان «الأسرار من الداخل»، حيث تتناول الجلسة الكيفية التي يدخل بها قراصنة الإنترنت، ولماذا يقومون بذلك.

وقال كاتلر الذي أنشأ جامعة «سلامة الإنترنت» لمساعدة الشركات والأفراد على الدفاع عن أنفسهم في ظل التهديدات السيبرانية: إن الإمارات على المسار الصحيح للاستفادة من هذا النظام. وأضاف: هذا هو الوقت المناسب بكل تأكيد، وكان الوقت مناسباً كذلك قبل 5 سنوات، ولدى جامعة سلامة الإنترنت حالياً أكثر من 24,500 طالب من أكثر من 150 دولة يتراوح تقييمهم بين 4.2 و5 نجوم.

وعدّد كاتلر مجموعة من التهديدات التي تؤثر على الأمن السيبراني، مثل التصيّد الاحتيالي، وفيروس الفدية، والتخزين في السحابة، والهجمات التي تطال المواقع الإلكترونية، والأجهزة المخترقة أو المفقودة أو المسروقة، والفهم الفاشل لأمن المعلومات والخطر السيبراني.

مؤتمر

وحول مؤتمر المدققين الإقليمي بدبي، قال عبد القادر عبيد علي، رئيس مجلس إدارة جمعية المدققين الداخليين في الإمارات: سيسهم المؤتمر بإرساء توجهات ومحطات بارزة في وقت تتصدر فيه الإمارات الواجهة في معرض تحولها إلى دولة ذكية تستفيد من التكنولوجيا. وسندعو متحدثين بارزين للتحدث في المؤتمر، لتوجيه المهنيين حول كيفية حماية البيانات وإبعاد قراصنة الإنترنت.