%40 زيادة القدرة الخليجية على تحلية المياه في السنوات الخمس المقبلة

أشار تقرير «أورينت بلانيت للأبحاث»، الوحدة المستقلة التابعة لـ «مجموعة أورينت بلانيت»، الصادر أخيراً تحت عنوان «إدارة المياه والاستدامة في دول مجلس التعاون الخليجي:

معالجة شح المياه والاستهلاك في المنطقة»، إلى أن دول الخليج العربي تُعدّ من بين المناطق الأعلى استهلاكاً للمياه في العالم، إذ تشهد ارتفاعاً متواصلاً في الطلب على المياه، في ظل الزيادة في عدد السكان والنمو الاقتصادي والاجتماعي المطرد في هذه الدول.

وبالنسبة إلى قدرة دول مجلس التعاون الخليجي المشتركة على إنتاج المياه المحلاة، فمن المتوقع أن ترتفع بشكل كبير، وبنسبة 40% صعوداً من 18.18 مليون متر مكعب حالياً في اليوم إلى أكثر من 25 مليون متر مكعب في اليوم خلال السنوات الخمس المقبلة.

وقال نضال أبوزكي، المدير العام لـ«مجموعة أورينت بلانيت»: «يقدّر عدد سكان دول مجلس التعاون بنحو 50 مليون نسمة، وهذا الرقم مرشح للزيادة بنحو 14 مليون نسمة بحلول عام 2050.

وبالنظر إلى هذه المؤشرات، فإنه من المتوقع أن يكون هناك ارتفاع في الطلب على المياه في المنطقة، كما أن نمط الحياة السائد والقائم على الاستهلاك الكثيف للمياه، إضافة إلى النمو الاقتصادي المطرد، سيزيد الفجوة بين العرض والطلب على المياه مستقبلاً».

وتكشف تقديرات عن أن الطلب السنوي على المياه في دول المجلس سيصل إلى 50 مليون متر مكعب بحلول 2030. ولحساب الرقم، تم أخذ معدلات النمو السكاني الحالية وطرق إدارة وممارسات استخدام المياه وأنماط الاستهلاك بالمنطقة في الحسبان.

طلب

أشار تقرير «أورينت بلانيت للأبحاث» إلى دراسة متخصصة تنبأت بوصول متوسط استهلاك دول مجلس التعاون الخليجي إلى 33.733 مليون متر مكعب من المياه بحلول عام 2050. ومع المخزون المستقبلي المتوقع للمنطقة، البالغ 25.855 مليون متر مكعب فقط، فإن دول الخليج العربي ستحتاج إلى ما نسبته 77% إضافية من المياه لتلبية احتياجات سكانها بعد 30 عاماً من الآن بحسب الدراسة نفسها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات