الروبوتات تتولى 50 % من وظائف التدقيق الداخلي في 2025

حققت جمعية المدققين الداخليين في دولة الإمارات إنجازات كبيرة في العام 2019 على طريق المضي قدماً بتعزيز قطاع التدقيق الداخلي في الدولة والارتقاء بأداء ومعارف أصحاب المهنة وتمكينهم من مواكبة تحديات المهنة المستقبلية.

واستطاعت الجمعية خلال العام الماضي تسليط المزيد من الأضواء على تحديات المهنة الحالية والمستقبلية من خلال تنظيمها 71 نشاطاً، منها مؤتمران إقليميان شارك فيهما 1000 مدقق من داخل الدولة وخارجها، بالإضافة إلى 69 دورة تدريبية وورش عمل، تناولت أجنداتها التحديات التي تنتظر العاملين في هذه المهنة، والتي منها الأمن السيبراني والرقمنة واستدامة الأعمال والحوكمة والبلوك تشين والاحتيال والفساد، وأمن المعلومات والروبوتات وغيرها من التحديات.

يأتي ذلك فيما كان خبراء قد حذّروا على هامش أعمال المؤتمر الإقليمي السنوي من أن القوى العاملة في مجال التدقيق الداخلي ستتوزع بالتساوي بحلول العام 2025 بين الموظفين والآلات، حيث يتوقع أن تتولى الروبوتات نحو 50% من وظائف القطاع بحلول ذلك التاريخ.

وقال عبد القادر عبيد علي، رئيس مجلس إدارة جمعية المدققين الداخليين في دولة الإمارات: «حققنا إنجازات متعددة العام الماضي، أبرزها تنظيم 71 نشاطاً، منها تنظيم مؤتمرين إقليميين و69 ندوة ودورة تدريبية شملت برنامج حصاد التدريبي، وهو البرنامج الذي يهدف إلى تعزيز المهارات المهنية للمواطنين الإماراتيين في مجال التدقيق الداخلي، والذين يشكلون في الوقت الراهن نحو 22% من إجمالي عدد المدققين الداخليين في الدولة».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات