أحمد بن سعيد يزور المؤتمر ويحضر جانباً من الجلسات

«ستيب» يؤكد مكانة دبي العالمية في الابتكار لريادة الأعمال

أكد المشاركون في «مؤتمر ستيب» STEP الذي انطلق أمس بالشراكة الاستراتيجية مع مدينة دبي للإنترنت أن دبي مستمرة في تعزيز مكانتها مركزاً إقليمياً وعالمياً لريادة الأعمال.

وخصوصاً في قطاعات الابتكار والتكنولوجيا، مؤكدين أن الشركات الناشئة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ستعيش تحولات كبرى خلال السنوات الثلاث إلى الخمس القادمة، نظراً لتدفق المزيد من الاستثمارات إلى المنطقة والزيادة في تمويل الشركات الناشئة والارتباط الوثيق بين الابتكار والتكنولوجيا ونمو مختلف القطاعات الاقتصادية الأخرى.

وأكدوا خلال الجلسات الحوارية أن قصص النجاح الباهرة التي خرجت من مدينة دبي للإنترنت، التابعة لمجموعة تيكوم، مثل «كريم» أول شركة مليارية في الشرق الأوسط و«سوق دوت كوم» وغيرها، ألهمت رواد الأعمال في المنطقة وعززت مكانة دبي واحدة من أفضل الأماكن في العالم للشركات الناشئة ورواد الأعمال.

وشهد اليوم الأول من المؤتمر زيارة سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للطيران الرئيس الأعلى لمجموعة طيران الإمارات، الذي جال في قاعاته واطلع على آخر الابتكارات من الشركات الناشئة المحلية والعالمية وحضر جانباً من جلساته برفقة سامي القمزي، مدير عام دائرة التنمية الاقتصادية.

وعبد الباسط الجناحي، المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة وعبد الله بالهول، الرئيس التنفيذي للشؤون التجارية في مجموعة تيكوم وعمار المالك، المدير العام لمدينة دبي الإنترنت وزار المؤتمر في يومه الأول أيضاً خلفان جمعة بالهول، الرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي للمستقبل.

كما حضر المؤتمر الذي يختتم اليوم عدد كبير من المستثمرين ورواد الأعمال والمتخصصين، بما في ذلك هاني علي، نائب الرئيس التنفيذي لشركة الاتصالات المتكاملة دو، وتيم شن، نائب الرئيس في مجموعة إم اسي اي إحدى أكبر المجموعات الاستثمارية الصينية في الشركات الناشئة.

وكان الأمير محمد بن خالد الفيصل، الرئيس التنفيذي لمجموعة الفيصلية القابضة، على رأس المتحدثين البارزين خلال مؤتمر STEP.

حيث أثنى سموه على بيئة أعمال الشركات الناشئة في المنطقة، وذلك ضمن جلسة شهدت إطلاق صندوق «نواة كابيتال» الذي تستثمر فيه مجموعة الفيصلية، ويرأسه خالد التلهوني، ويهدف إلى جذب تمويلات تصل قيمتها إلى 368 مليون درهم (100 مليون دولار).

25 ألف متخصص

وقال عمار المالك، المدير التنفيذي لمدينة دبي للإنترنت: «تُعدّ مدينة دبي للإنترنت أكبر بيئة أعمال لشركات التكنولوجيا الكبرى والناشئة في الشرق الأوسط، إذ تضم أكثر من 1600 شركة يعمل فيها أكثر من 25 ألف متخصص ورائد أعمال، ونحن مستمرون في التوسّع والتطور.

ويسهم لقاء الشركات الناشئة والمستثمرين خلال مؤتمر STEP في إيجاد فرص جديدة للنمو ضمن بيئة عملنا، ويساعد على ترسيخ اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار في دولة الإمارات، بما يُعزّز مكانتنا كمركز رائد للتكنولوجيا والمواهب في الشرق الأوسط».

مهرجان تكنولوجي

وقال راي درغام، الرئيس التنفيذي للمؤتمر «يدخل STEP عامه التاسع وقد تطور ليغدو أكبر مهرجان تكنولوجي في دبي للأسواق الناشئة، يحتضن أربعة مؤتمرات و300 شركة عالمية ناشئة، ومئات المستثمرين وآلاف الحضور. وبهذا، يتحول المؤتمر إلى أيقونة في دبي باعتباره مركزاً ناشئاً يدعمه مجتمعنا وشركاؤنا، وخاصة مدينة دبي للإنترنت».

وأطلقت مدينة دبي للإنترنت في مؤتمر ستيب أيضاً مسابقة «Floating Pitch» للشركات الناشئة، والتي استقطبت 150 مشاركة لرواد الأعمال فرصة عرض أفكارهم التجارية على شركات ومؤسسات دولية رائدة شملت «كوالكوم» و«رولاند بيرغر» و«سكاي نيوز عربية» و«يوريكا» وجامعة نيويورك أبوظبي.

ومن المقرر أن يزور المستثمرون الدوليون، الذين يمثلهم برنامج «زملاء كوفمان»، مدينة دبي للإنترنت ومؤتمر ستيب. ويمتلك هؤلاء المستثمرون أصولاً تزيد قيمتها على 38 مليار دولار واختاروا دبي كأول مدينة في المنطقة تستضيف قمتهم التي تستمر 4 أيام لاستكشاف فرص للاستثمار.

التجارة الإلكترونية

وإضافة للشركات العالمية التي تأتي للمشاركة في مؤتمر ستيب، تعمل الشركات الناشئة التكنولوجية المحلية المشاركة في هذا الحدث بمجالات التجارة الإلكترونية والرعاية الصحية والخدمات اللوجستية والتجزئة.

وتعمل بعض تلك الشركات الناشئة ضمن حاضنة الأعمال in5 التي ترعى أكثر من 200 شركة ناشئة في قطاعات التكنولوجيا والإعلام والتصميم، وساعدت أعضاءها على جمع أكثر من 400 مليون درهم منذ إطلاقها 2013، ويشارك 10 من رواد الأعمال في in5 ضمن هذه الحدث الذي يتيح لهم عرض مشاريعهم والتواصل مع غيرهم من رواد الأعمال وفرص التواصل المباشر مع المستثمرين.

تحول رقمي

وتتمتع الشرق الأوسط ببيئة اقتصادية مزدهرة للشركات الناشئة، تحدد فيها دبي ودولة الإمارات بشكل أوسع وتيرة التحول الرقمي عبر قطاعات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المالية والصحة الرقمية وغيرها من مجالات الابتكارات المزعزعة.

وتُعتبر مدينة دبي للإنترنت المركز التكنولوجي المتخصص الوحيد في المنطقة، حيث تضم أكثر من 1600 شركة في التكنولوجيا و25 ألف مهني يعملون جنباً إلى جنب في بيئة تعاونية تضم العديد من منافذ التجزئة والمطاعم والفنادق.

بيئة مزدهرة

تتمتع منطقة الشرق الأوسط ببيئة اقتصادية مزدهرة للشركات الناشئة، تحدد فيها دبي ودولة الإمارات بشكل أوسع وتيرة التحول الرقمي عبر قطاعات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المالية والصحة الرقمية وغيرها من مجالات الابتكارات المزعزعة.

وتُعتبر مدينة دبي للإنترنت المركز التكنولوجي المتخصص الوحيد في المنطقة، حيث تضم أكثر من 1600 شركة في التكنولوجيا و25 ألف مهني يعملون جنباً إلى جنب في بيئة تعاونية تضم العديد من منافذ التجزئة والمطاعم والفنادق.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات