مكمن جبل علي للغاز أكبر اكتشاف عالمي منذ 2005

المكمن الجديد رافد مهم للتنمية والاستدامة في الإمارات | البيان

أبدت أوساط قطاع النفط والغاز في العالم اهتماماً بالإعلان عن اكتشاف مكمن جبل علي للغاز بين دبي وأبوظبي والذي تصل احتياطاته إلى 80 تريليون قدم مكعبة.

مؤكدة أن هذا الكشف هو الأكبر على مستوى العالم منذ 2005.

ووصف موقع «energy NS» الاكتشاف بـ «المهم للغاية»، وقال ليام ييتس المحلل الرئيسي في وود ماكنزي الشرق الأوسط.

إن هذا الاكتشاف هو أكبر اكتشاف عالمي للغاز منذ حقل غالكينيش للغاز، في تركمانستان الذي تم اكتشافه في 2005. وسيتم تطوير المشروع بشكل مشترك من قبل شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) وهيئة دبي للتجهيزات (دوساب)، ومن المؤكد بحسب الموقع أن تدعم هذه الاكتشافات جهود الإمارات لتحقيق الاكتفاء الذاتي من الطاقة، والتنمية الاقتصادية طويلة الأجل.

وأشار الموقع إلى أن حقل غاز جبل علي سيمثل أولوية لدولة الإمارات، وقد يعزز إمكانات التصدير.

حيث يقول المحللون إن التكوين الضحل للحقل بمعنى أن الغاز يقع قريب من السطح – من شأنه المساعدة في خفض التكاليف، ما يعني أن تطوير المشروع من المحتمل أن يلعب الحقل دوراً محورياً في سوق الغاز في الإمارات، وقد يقود إلى صادرات غاز إضافية من البلاد.

وقال تقرير نشرته «هلينيك شيبنغ نيوز»، إن أدنوك ستقوم بتسخير رأس المال والتكنولوجيا والخبرة لتطوير وإنتاج موارد الغاز الضحلة وإجراء مزيد من الاستكشاف لتقييم المزيد من الأحجام والتثبت من تكاليف التطوير.

وأضاف، أن هذه هي المرة الأولى التي تستكشف فيها أدنوك المصادر الهيدروكربونية في دبي، حيث سيتم تسليم الإنتاج، إلى دوساب، التي تلبي احتياجات الطاقة لعدد من شركات المرافق والصناعة في دبي. وفي الإطار ذاته، أبدت صحيفة «هيوستون كرونيكل» الأمريكية اهتماماً مماثلاً بالكشف. وقالت إن حقل جبل علي سيساعد الإمارات على أن تصبح أكثر استقلالية في مجال الطاقة.

ومن جهتها، قالت محطة إم بي إس التلفزيونية، إن الاكتشاف سيساعد الإمارات على تحقيق الاكتفاء الذاتي. كما وصفت مجلة «ميد» المشروع بالتاريخي.

سهيل المزروعي: دعم الإمدادات لتحقيق الاكتفاء الذاتي

قال معالي سهيل المزروعي وزير الطاقة والصناعة، إن مشروع جبل علي يمثل اكتشاف «أدنوك» لموارد جديدة مهمة من الغاز.

وقال معالي وزير الطاقة والصناعة في تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، أمس، «إن المشروع والاكتشاف الجديد سيسهم بشكل فاعل في تعزيز إمدادات الطاقة في دولة الإمارات العربية المتحدة وتحقيق هدف الاكتفاء الذاتي من الغاز».

وكشفت شركة (أدنوك)، أول من أمس، عن أنه تم اكتشاف حوالي 80 تريليون متر مكعبة من الغاز الضحل بين دبي وأبوظبي، الأكبر في الإمارات.

وأوضحت في بيان: «هذا الاكتشاف الجديد يعزز هدف البلاد المتمثل في تحقيق الاكتفاء الذاتي في الغاز، وتمكين مشاريع التطوير الكبرى». ووقعت «أدنوك» اتفاقية مع هيئة دبي (دوساب) للقيام بمزيد من عمليات التنقيب بهدف تطوير اكتشاف الغاز.

سعيد الشرقي: الاكتشاف الجديد يدفع التنمية ويعزز الرفاهية

أكدت غرفة تجارة وصناعة الفجيرة، أهمية اكتشاف المكمن الجديد للغاز الطبيعي ودوره في رفد الاقتصاد الوطني، ورسم ملامح مستقبل الإمارات، لاسيما أن الاكتشاف يأتي في وقت تستعد فيه الدولة للاحتفال بيوبيلها الذهبي.

وأكدت أن إعلان الإمارات عن اكتشاف مكمن جديد للغاز الطبيعي في المنطقة بين سيح السديرة (أبوظبي)، وجبل علي (دبي)، بمخزون ضخم يقدر بنحو 80 تريليون قدم مكعبة، يشكل انطلاقة مبشّرة في عام الاستعداد للخمسين، بوقود 80 تريليون قدم من الغاز.

معتبرة أن الكشف بمثابة بُشرى سارة تواكب بداية عقد جديد تتعزّز الآمال بمستقبل أكثر إشراقاً للإمارات والعالم.

وقال الشيخ سعيد بن سرور الشرقي رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الفجيرة: إن الإعلان عن اكتشاف مكمن جديد للغاز الطبيعي سيسهم في دفع عجلة التنمية، وتعزيز الرفاهية وضمان السعادة للمواطنين والأجيال القادمة.

كما سيسهم في ترسيخ مكانة الإمارات الرائدة في رسم ملامح المستقبل ولوضعها على الخارطة العالمية للدول المنتجة، إضافة إلى تأثيره على الاقتصاد الوطني وانعكاسه بشكل إيجابي على كافة المشاريع والشراكات. (الفجيرة - البيان)

أحمد المسعود: نجاح جديد يُضاف إلى سجل الإنجازات النوعية

قال أحمد رحمة المسعود، نائب رئيس مجلس إدارة شركة المسعود للنفط والغاز، إن إعلان الإمارات عن اكتشاف حقل غاز جديد بمخزون احتياطي هائل يقدر بنحو 80 تريليون قدم مكعب يعد نجاحاً جديداً يُضاف إلى سجل الإمارات الحافل بالإنجازات النوعية، واكتشافاً هاماً يرسم ملامح مستقبل الإمارات والمنطقة والعالم ككل.

وأضاف المسعود لـ «البيان» أنه مع اكتشاف مكمن جديد للغاز، تخطو الإمارات خطوة متقدمة للارتقاء بمكانتها الرائدة من المركز السابع إلى السادس عالمياً من حيث احتياطيات النفط والغاز العالمية.

وأوضح أن أهمية الموقع الجديد، الذي يعتبر أحد أكبر اكتشافات الغاز الطبيعي في عصرنا الحالي، تكمن في كونه نقلة نوعية على درب النماء والتقدم والنهضة، في ظل السياسة الحكيمة لقيادتنا التي خطّت لنا نهجاً طموحاً لبدء مرحلة جديدة من التنمية الشاملة، استعداداً للخمسين عاماً المقبلة.

وذكر أحمد المسعود أن القيادة الرشيدة تواصل السعي بكل ما تملك لتوظيف الفرص المتاحة والاكتشافات الجديدة في خدمة الدولة، وصولاً بها إلى مصاف الدول الأكثر تقدماً ورقياً وسعادةً في العالم.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات