طوني رسلار مؤسس والرئيس التنفيذي للشركة لـ« البيان الاقتصادي»:

المستثمرون الإماراتيون ضمن الخمسة الكبار في صناديق «آر يس»

طوني رسلار

قال طوني رسلار، مؤسس والرئيس التنفيذي لشركة «آريس مانجمنت» الأمريكية للاستثمارات البديلة، إن المستثمرين الإماراتيين احتلوا المرتبة الخامسة.

ضمن أكبر مستثمرين مباشرين من المؤسسات في صناديق الشركة على مدار 12 عاماً الماضية.

وأضاف رسلار، في تصريحات لـ«البيان الاقتصادي»، إن الشركة تمتلك قرابة 144 مليار دولار على شكل أصول خاضعة للإدارة عبر أكثر من 200 صندوق في 3 مجموعات استثمار رئيسية هي:

الائتمان، والأسهم الخاصة، والعقارات. وذكر رسلار، أن الإمارات تعد واحدة من الدول الحيوية سريعة النمو، مشيراً إلى أن «آريس» لديها علاقات وطيدة وطويلة الأمد مع المستثمرين من المؤسسات في الشرق الأوسط عموماً، وأبوظبي خصوصاً.

استثمارات بديلة

أكد أن الشركة تقدم خدماتها للمستثمرين في المنطقة من خلال مكتبها في دبي إذ تحرص دوماً على تعزيز حضورها المحلي لضمان تلبية احتياجات المستثمرين.

مشيراً إلى أن المستثمرين في المنطقة عموماً والإمارات خصوصاً أبدوا اهتماماً قوياً ومتزايداً بالاستثمارات البديلة، حيث يقومون حالياً بزيادة حصصهم فيها بغية تحقيق أهدافهم الاستثمارية على المدى البعيد.

وأوضح أنه في ظل البيئة الحالية ذات العائد ومعدل الأسعار المنخفض، يبحث جميع المستثمرين حول العالم عن استثمارات ذات عائدات أعلى وقوية ومنخفضة المخاطر.

مشيراً إلى أن الشركة تتمتع بمنظور عالمي، يقوم بجمع رؤوس الأموال من مختلف أنحاء العالم، وتتركز معظم استثماراتها حالياً في أمريكا الشمالية وأوروبا.

وشدد على حرص الشركة دوماً على تقييم فرص النمو وتعزيز الأعمال، مشيراً إلى أن منطقة سريعة النمو مثل الشرق الأوسط لن تغيب عن قائمة اهتمامات الشركة الاستثمارية.

وحول مدى إقبال العملاء في المنطقة على الأصول العالمية البديلة، وخاصة الأسهم الخاصة والائتمان والعقارات، أكد رسلار أن هناك العديد من التوجهات القوية التي يشهدها قطاع إدارة الأصول البديلة، أولها البحث عن عائد ودخل جارٍ مرتفع في بيئة تتسم بأسعار فائدة منخفضة.

كما أن هناك طلباً متزايداً أيضاً على الاستثمارات البديلة باعتبار أن المستثمرين يسعون إلى استراتيجيات مدارة بشكل نشط، وتهدف إلى تحقيق عائدات أعلى مع تقلبات أخف وارتباط أقل بالأصول التقليدية.

وأشار إلى أن الأطر المتغيرة للمخاطر ورأس المال التنظيمي في قطاعي البنوك والتأمين وعبر أسواق رأس المال، أتاحت فرصاً هائلة أمام المشاركين من غير البنوك.

لافتاً إلى أنه على مدار الأعوام العشرين الماضية، استحوذت الأسواق الخاصة على حصة من الأسواق العامة التي ركزت على الشركات الأكبر والأكثر سيولة.

وذكر أنه وفقاً لبيانات البنك الدولي، انخفض عدد الشركات العامة بنسبة 50% منذ منتصف التسعينات، بينما تجاوز مؤخراً رأسمال الأسهم الذي تم جمعه في الأسواق الخاصة، رأس مال الأسهم الذي تم جمعه من خلال الاكتتاب العام في الولايات المتحدة.

نصائح استثمارية

حول نصائحه بشأن تخصيص الأصول في بيئة السوق الحالية، قال رسلار إنه من الواضح أن الاقتصاد العالمي بات في المراحل الأخيرة من دورة الأعمال الحالية.

حيث يتباطأ النمو شيئاً فشيئاً. وقد شهدنا تقلبات في الأسواق العامة بسبب حالة عدم اليقين إزاء المشهد الاقتصادي الكلي والسياسة النقدية، بالإضافة إلى قضايا تجارية وجيوسياسية محددة، ولكن بشكل عام نرى أن الأسس التي تقوم عليها الشركات لا تزال قوية في أسواقنا.

وأكد أنه لابد أن يسعى العملاء لضمان تنوع ومرونة محافظهم الاستثمارية العالمية بغض النظرعن ديناميات السوق مع مواصلة إيجاد القيمة والتدفق الكبير للصفقات بما يلبي أهداف العملاء، إلى جانب الاستثمار في محافظ متنوعة حسب الأصول.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات