كرّمت مجموعة الإمارات، أمس، 26 من موظفيها بجائزة الرئيس ضمن برنامج «نجم»، تقديراً لإنجازاتهم المتميزة ومبادراتهم وأخلاقيات العمل التي يتحلون بها.

وقدّم سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، الرئيس الأعلى الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة، «جائزة الرئيس» إلى 6 من الأفراد والفرق خلال حفل أقيم في المقر الرئيس للمجموعة بدبي ضمن الدورة السنوية 12 لبرنامج نجم.

وتم عرض جميع قصص أصحاب الإنجازات التي أهلتهم للفوز بجائزة الرئيس على شاشات كبيرة، حيث شاهدها مئات الموظفين.

فضلاً عن عائلات الفائزين وأصدقائهم، كما نقلت في بث حي إلى الآلاف من موظفي المجموعة في مختلف أنحاء العالم. ونال الفائزون أيضاً مكافآت نقدية.

وأشاد سمو الشيخ أحمد بن سعيد بإنجازات الموظفين المتميزين، وقال: موظفونا هم أعظم ما لدينا، والمكرمون اليوم هم خير مثال على تجسيدهم قيم وروح مجموعة الإمارات، ذلك أن شغفهم ومبادراتهم الخلاقة تساعد في دفع أعمالنا وتعزيز مكانتنا، ونحن ممتنون لما يقوم به موظفونا في المساعدة على إحداث تغيير للعملاء ولزملائهم في جميع أنحاء العالم من خلال تفانيهم والتزامهم بالتميز.

وكانت مجموعة الإمارات أطلقت في عام 2007 برنامج «نجم» لمكافأة موظفيها أصحاب الإنجازات والمبتكرات المتميزة. وكرّمت المجموعة هذا العام أكثر من 1400 موظف.

قصص متميزة

وشملت إنجازات الفائزين بجائزة الرئيس لعام 2019/‏‏ 2020 قصصاً جديدة متميزة، مثل اتخاذ قرارات حاسمة لإنقاذ حياة أشخاص.

وتكريس أوقاتهم لإيجاد حلول مبتكرة لإدارة الأعمال، وتقديم خدمات متميزة، وصولاً إلى الأفكار المبتكرة لتحسين كفاءة العمل والحد من مخاطر وقوع حوادث بفضل التصرف السريع الواعي.

العمل الجماعي

حصل عمر السامرائي وموك بارك وجيوفاني سكالسي ريكيلم وأندريه ويدليتش على جائزة الرئيس بفضل أدائهم المتميز عقب تحويل رحلتهم بشكل طارئ إلى مطار غوس باي في نيوفاوندلاند (كندا). وزادت التحديات بسبب افتقار المطار إلى الموارد والتسهيلات اللازمة لاستيعاب الطائرة الكبيرة وعدد المسافرين على متنها.

ولم يقف ذلك عائقاً أمام فريق العمل الذي تمكن من إدارة الموقف بحكمة وتوفير الرعاية للركاب، فقد ساعد الفريق في تأمين حافلات لنقل المسافرين إلى مبنى المطار وأبلغوهم بالتطورات باستمرار حتى وصول الطائرة البديلة.

تطبيق تشغيلي

وتعاون فريق عمل بقسم الهندسة وتكنولوجيا المعلومات وبحوث وضبط العمليات في طيران الإمارات وعمليات المطار في دناتا والعمليات الجوية ومراقبة العمليات، لتطوير تطبيق لتتبع عمليات تجهيز الطائرات في الزمن الفعلي ويسهم في ضمان الانتهاء من هذه العمليات في الوقت المحدد في دبي.

كما يساعد هذا التطبيق على تحديد أسباب أي تأخير محتمل للطائرات مسبقاً، ما يسهم في توفير ملايين الدراهم.

إنقاذ حياة طفلة

وكانت ألانا ميرسر، مسؤولة خدمات طيران الإمارات في مطار بريسبين، تنتظر دورها في أحد المطاعم عندما شاهدت طفلة برفقة أمها وبدت عليها أعراض الاختناق نتيجة محاولة ابتلاعها جسماً غريباً، فبادرت على الفور إلى إخراج الجسم الغريب الذي أعاق تنفس الطفلة من فمها، ما ساعدها على استعادة التنفس بشكل طبيعي. لقد أنقذت ألانا طفلة من الموت وتجاوزت بذلك نداء الواجب.

تصرف سريع

وأثناء صعود الركاب إلى الطائرة في رحلة من دبي إلى كوتشي، رأى مرتضى منفرد، مشرف خدمات العملاء، عائلة مذعورة تتوجه نحو البوابة وتصرخ بأن طفلها قد فقد الوعي.

أسرع مرتضى للمساعدة ووضع الطفل على الأرض، وبدأ على الفور عملية الإنعاش القلبي الرئوي لإنقاذه. عمّت حالة من الارتياح والفرح عندما بدأ قلب الطفل بالخفقان من جديد. ووصل الفريق الطبي بعدها إلى الموقع وتولى المهمة.

مسافر مريض

وكان محمد إمام الدين على رأس عمله اليومي عندما سمع زميلاً من قسم التخطيط للاستجابة لحالات الطوارئ يناديه لأمر عاجل.

وتعرض راكبٌ مسن مسافر إلى دكا لنوبة قلبية، وكان الزميل يحاول إسعافه، ولم يتمكن الراكب وزوجته من التحدث سوى بلغتهم الأم، أي البنغالية. سارع محمد على الفور للمساعدة كمترجم بين الراكب وخدمات الطوارئ.

ولم تنته مساعدته عند هذا الحد، بل زار محمد، خلال وقته الخاص، حيث بقى الراكب في دبي لتلقي العلاج لمدة 10 أيام. وقد تواصل مع وكالات السفريات لنقل متطلبات المسافر المريض.

كما اتصل بأسرته وأبقاهم على اطلاع على حالته الصحية. وأعدّ للراكب أطباقاً بنغالية. وتمكن قسم تعظيم الإيرادات في طيران الإمارات من تطوير منصة جديدة للحصول على البيانات، تضمنت التدقيق بمليار سجل بيانات وتطوير عمليات جديدة، إضافة إلى اختبار نظام وتدريب العديد من المستخدمين. وتمكن الفريق من ابتكار تطبيق يقلل الوقت الذي يتطلبه تحليل البيانات وتحديد فرص تعزيز الإيرادات.