اختتمت مساء أمس فعاليات الدورة الثانية من القمة العالمية للاستثمار في قطاع الطيران، التي عقدت في مدينة جميرا بدبي تحت شعار «تقوية نمو الطيران العالمي من خلال ادخار الأموال للاستثمار»، بتنظيم من الهيئة العامة للطيران المدني. وشهدت جلسات العمل اقتراحاتٍ عمليةً لدعم قطاع الطيران، وفرصاً استثمارية واعدة توفرها الصناعة، ودورها في مسيرة التنمية المستدامة، ومواجهة مختلف التحديات العالمية.

تناولت الجلسة الأولى لليوم الختامي مفهوم «المرأة وريادة الأعمال في قطاع الطيران»، فيما ناقشت الجلسة الثانية التي أقيمت تحت عنوان «أثر التنقل الحضري في تشكيل وتوجيه استثمارات الطيران» مسألة الاستثمار ورؤوس الأموال والبحث عن وجهات وأسواق مستقرة، إلى جانب الأدوات الأنسب في توجيه وتطوير صناعة الطيران، وسبل تطوير استخدام التقنيات التكنولوجية في خلق بيئة مثالية للطائرات ومستخدميها بشتى مجالات السفر وشحن البضائع، والخدمات الموازية.

وبحث المشاركون في الجلسة الثالثة سبل «إطلاق العنان للاستثمار من أجل بناء قدرات الجيل التالي من المتخصصين في مجال الطيران». وجاءت آخر جلسات اليوم الختامي من القمة تحت عنوان «ربحية الاستثمارات المستدامة».

ولفت سيف السويدي، مدير عام الهيئة العامة للطيران المدني، إلى أن المشاركة المتميزة بالقمة تعكس مدى أهمية وحيوية قطاع الطيران المدني، فضلاً عن تكريسها لمكانة الإمارات وريادتها في مجال الاستثمار بصناعة الطيران. وأكد أهمية دور الجلسات الحوارية التي عقدت خلال أيام القمة الثلاثة، في إيجاد أرضية مشتركة بين مختلف المشاركين، حول ضرورة التوجه إلى ضخ مزيد من الاستثمارات في هذا القطاع الذي بات يشكل رافداً مهماً من روافد الاقتصاد.