أظهر تقرير «التوقعات الاستثمارية» للربع الأول من عام 2020، الصادر عن بنك إتش إس بي سي للخدمات المصرفية الخاصة، أن توقعات منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للعقد الجديد، تبدو مثيرةً للاهتمام، وزاخرة ببرامج الإصلاح والتحول الاقتصادي المستمرة وتحرير السوق.
وأشار التقرير إلى أنه في ظل هذه التطورات، من المتوقع أن تكون الفرص متاحة على نطاق واسع، عبر مختلف القطاعات الاقتصادية، وفي مختلف أنحاء المنطقة. وأوضح أن مزيج السياسات النقدية الداعمة، وسرعة تجاوب البنوك المركزية، يعتبران من بعض المتغيرات الداعمة الإضافية للمنطقة.
وتوقع التقرير أن العقد الجديد لن يكون مريحاً بالنسبة للمستثمرين العالميين، كما كان عليه العقد الماضي، ما يعني مساراً جديداً لبيئة الاستثمار، ومن المرجح أن نشهد ركوداً في الاقتصاد الأميركي في مرحلة ما خلال السنوات العشر القادمة، وبينما ينبغي أن تبقى سياسات البنوك المركزية ملائمة، لتتماشى مع المرحلة القادمة، فمن الواضح أن العقد الجديد، سيتطلب مساراً جديداً للاستثمار.
وقال ويليام سيلز كبير استراتيجيي السوق لدى إتش اس بي سي للخدمات المصرفية الخاصة: هناك حاجة لاستراتيجية استثمارية متعددة الجوانب، لتحقيق الأهداف الثلاثة المتمثلة بالدخل والنمو والاستقرار.
وفي ظل بيئة تتسم بانخفاض كل من مستويات النمو ومعدلات الفائدة، فإنه من غير المرجح أن تكون العوائد الاستثمارية مرتفعة، كما كانت عليه في العقد الماضي.
كما أنه في ظل بيئة، حيث التوجه الصاعد للسوق على نطاق واسع، أقل مما كان عليه في الماضي، ومع تزايد حدة المخاطر السياسية، فإن لدى إتش إس بي سي، قناعة تامة بأن تنويع التعرض للمخاطر، سيكون ذا أهمية خاصة للمستثمرين.
وقال إنه مسار جديد للاستثمار، ولكن يمكن للمسارات الجديدة أن تقودك في بعض الأحيان إلى مجالات أكثر إثارة للاهتمام. ويمكن للمستثمرين خلال عامي 2020-2021، توقع مزيد من الفرص المثيرة لتحقيق النمو على المدى الطويل في المناطق أو القطاعات المتعلقة بالثورة الصناعية الرابعة أو الاستدامة.
