تخفي ناطحات السحاب على جانبي شارع الشيخ زايد خاصة في اتجاه أبوظبي، ظهور عشرات المباني منخفضة الارتفاعات وتحديداً في منطقتي السطوة والوصل، إذ تتواصل عمليات البناء والتشييد في تلك المنطقتين بحماسة وسط تنافس بين شركات المقاولات على استكمال الإنجاز حتى قبل المواعيد المقررة والتي تتوزع ما بين العامين الجاري والمقبل.

وأظهرت بيانات دائرة الأراضي والأملاك في دبي، أن السطوة والوصل سجلتا أكثر من 499 صفقة بيع ورهن بقيمة 2.7 مليار درهم.

حيث حققت منطقة السطوة 18 عملية رهن عقاري لأراضٍ تجارية وسكنية بقيمة 625 مليوناً، و34 صفقة بيع لأراضٍ تجارية وسكنية بـ 390 مليوناً،خلال 2019.

وشهدت منطقة الوصل رهن 10 قطع أراضٍ تجارية بملياري درهم، ورهن 36 شقة سكنية بقيمة 66 مليوناً، وبيع 5 قطع تجارية وسكنية بقيمة 75 مليون درهم. وبيع 396 شقة سكنية وتجارية بـ595 مليون درهم. ويرى مراقبون أن حجم الأعمال الإنشائية في تلك المنطقتين جاء استجابة للطلب المتواصل من الشركات.

مؤكدين أن استكمال تلك المشروعات سيخفف ضغط الطلب على مباني شارع الشيخ زايد إذ إن بمقدور عشرات المباني الجديدة التي يجري تشييدها امتصاص قوائم الانتظار في ذلك الشارع الاستراتيجي. ورصد «البيان الاقتصادي» الحراك العمراني في تلك المنطقتين حيث تتسابق رافعات البناء لتشييد مبانٍ متعددة الاستخدامات متنوعة بين السكني والتجاري والفندقي.