تواصل التكنولوجيا تبسيط مهام حياتنا الشخصية بدرجة كبيرة، إلا أنها يمكن في الوقت نفسه أن تزيد مستوى تعقيد المهام المطلوبة في العمل، حيث تشير تقارير في هذا السياق إلى أن الموظف العادي يقضي (بمعدل يومي) حوالي 65 % من وقته في تنفيذ مهام العمل وعقد الاجتماعات، و20 % في البحث عن المعلومات، و15 % فقط في القيام بوظيفته فعلياً.

وللمساهمة في تغير هذا الواقع، طرحت شركة «سيتركس سيستمز» حزمة من الخصائص الجديدة المتعلقة بمنصة سيتركس وورك بليس، والتي تتضمن ملخصات ذكية وانسياباً شخصياً للعمليات، المصممة بهدف تبسيط مهام العمل من خلال القضاء على الضوضاء الرقمية، وأتمتة المهام الصغيرة.

وقال تيم ميناهن، نائب الرئيس التنفيذي للاستراتيجيات وكبير موظفي التسويق لدى شركة «سيتركس»: «نعتمد كمستهلكين عصريين على الكثير من عناصر المساعدة المريحة كاستخدام مواقع مثل انستغرام أو خدمة تاكسي مريحة مثل»أوبر«كي نتمكن من تنظيم وإدارة حياتنا، حيث بإمكاننا إنجاز ما خططنا القيام به بمجرد نقرة واحدة. لكن عند وصولنا إلى مكان العمل، يتم استبدال هذه التجارب المبسطة والشخصية بالتقنيات المصممة من قبل الشركة، والتي عادةً ما ترهقنا أثناء الاستخدام».

توقعات

وتشير توقعات شركة «آي دي سي» لأبحاث السوق إلى أن 60 % من الشركات المدرجة بقائمة «غلوبال 2000» ستعتمد نماذج بيئات عمل في المستقبل تكون مرنة، وذكية، وتشاركية على صعيد البيئة الافتراضية والمكانية بهدف تحسين مستوى تجربة وإنتاجية الموظف، مع اعتماد 10 % منهم بيئات العمل كخدمة. (تقرير «فيوتشر سكيب» من «آي دي سي»: مستقبل العمل في العالم 2019).

ويتطرق المحلل شانون كالفار من شركة «آي دي سي» لأبحاث السوق إلى هذا الموضوع بالقول: «أصبح مستقبل العمل مؤخراً من المواضيع ذات الاهتمام المشترك لدى مجموعة واسعة من شركات توريد التكنولوجيا والخدمات. وبإمكان البعض منهم معالجة هذا الموضوع بوضوح، إلا أنهم بحاجة إلى تطبيق منهجية تجمع ما بين بيئة العمل بحد ذاتها، وتقنيات المحاكاة الافتراضية للتطبيقات/‏‏العملاء، وذلك كي يتمكنوا من تقديم بيئة العمل العملية».