كشفت أبحاث لشركة «جلف بروكرز» أنّ العنصر الأبرز الذي شهد أكبر زيادة في الأسعار بين المعادن الثمينة كان هو الروديوم. ففي عام 2004، بلغت قيمته حوالي 500 دولار أمريكي للأونصة الواحدة. في حين كشفت معلومات من «إنفوماين دوت كون» أنّ السعر يتراوح حاليّاً بنحو 6 آلاف دولار أ للأونصة الواحدة. وارتفع السعر خلال العام الماضي بمعدّل 150 %.

تنويع المحافظ

ويستطيع المستثمرون أن ينوّعوا حافظتهم عبر الاستثمار في الروديوم على سبيل المثال، من خلال شراء العقود الآجلة (شراء أو بيع حجم سلع محدّد بسعر تمّ الاتّفاق عليه مسبقاً في وقت محدّد في المستقبل) وعقود الفروقات (أي عقود حول اختلاف السعر، لا يشتري العميل أصولاً ماديّة لكن يستفيد من هذه التجارة).

ويعني ذلك عملياً أنّك تمتلك من خلال وسيطك ومنصّة التداول خاصّته، أداة مالية محدّدة ناجمة عن عرض عقود الفروقات، في هذه الحالة الروديوم، وهو يقوم باقتراح الحجم اللازم الذي يرغب بشرائه.

وتظهر هذه الكميّة بشكل محدد على شكل وحدات تسمّى حصصاً (حصّة واحدة – تشكّل حجم التداول المحدّد، على سبيل المثال 100 أونصة «تروي»، لكن هذا الحجم قد يختلف كثيراً بين أدوات التداول والتجار). و

عند التداول بعقود الفروقات، من المهمّ جداً أن تتذكر أنّك لا تملك هذه الأصول بحدّ ذاتها، وفي هذه الحالة، الروديوم، بل أنك تكتفي بالتكهّن فقط فيما يتعلق بارتفاع قيمتها أو انخفاضها. ويمكن شراء الروديوم ماديّاً من المزوّدين كاستثمار طويل الأمد؛ كما يُمكن شراء الروديوم على شكل أحجار مختلفة الأحجام من جرام واحد، أو أونصة واحدة، أو حتّى كيلوجرام واحد (وفق عرض البائع).