وقّعت «مواصفات» وغرفة تجارة وصناعة دبي مذكرة تفاهم تعنى بالتعاون والتنسيق وتبادل المعلومات، لدعم مجتمع الأعمال في إمارة دبي، وإشراك القطاع الخاص في صناعة القرارات الخاصة بتشريعات ممارسة الأعمال في الإمارة، عن طريق التواصل الفعّال مع مجموعات ومجالس الأعمال التابعة له، والعمل على تقليل أي آثار سلبية محتملة، بحضور معالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري، وزير الاقتصاد، رئيس مجلس إدارة هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس «مواصفات».

وقّع مذكرة التفاهم عبد الله المعيني، المدير العام لهيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس «مواصفات»، وحمد بو عميم، المدير العام لغرفة تجارة وصناعة دبي، وذلك بحضور عدد من مسؤولي الجهتين.

تسهيل التجارة

وأكد عبد الله المعيني، المدير العام لهيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس «مواصفات»، أن الهيئة تسعى إلى تعزيز القطاعات الإنتاجية والتجارية والصناعية بالصورة التي تسهل من انسيابية حركة الاستيراد والتصدير للمنتجات والسلع الغذائية وتخدم تنويع الاقتصاد الوطني، فيما ننظر إلى القطاع الخاص على أنه ركيزة من ركائز التنافسية الاقتصادية لدولة الإمارات.

وأضاف المعيني: «نسعى إلى إشراك المؤسسات التجارية والصناعية من أعضاء «غرفة دبي» بما يتميزون به من خبرات لافتة، في صياغة المواصفات والتشريعات واللوائح الفنية بالصورة التي تسهم في بناء اقتصاد مزدهر تتمتع فيه القطاعات المتعددة بقدرات تنافسية عالية، ما يخدم توجهات الإمارات في تنويع مصادر الدخل في الدولة، لاسيما أن وجودهم في اللجان والمناقشات في التشريعات واللوائح الفنية يدعم فكرة التحديث المستمر للأنظمة الإماراتية التي تضمن حماية حقوق المستهلك والتاجر على السواء.»

وأشار إلى أن التحديث المستمر للأنظمة واللوائح الفنية من شأنه أن يدعم مسيرة التنمية المستدامة في الدولة، ويرفع جودة المنتجات المتداولة في أسواقنا بما يتماشى مع استراتيجية الهيئة 2017 - 2021 المنبثقة عن استراتيجية حكومة دولة الإمارات ومستهدفات الأجندة الوطنية 2021، ومن هذا المنطلق سيتم إشراك رجال الأعمال لدى غرفة دبي في دراسة وتقييم أثر التشريعات الفنية المقترحة من الهيئة، وإبداء النظر فيها بهدف تقييم مدى أثرها على القطاع الخاص وعلى مجتمع الأعمال بشكل عام.

تعاون استراتيجي

وبدوره، أشار بو عميم إلى أن مذكرة التفاهم مع هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس تعزز الشراكة بين القطاعين العام والخاص، وتسهم في توطيد ركائز التعاون الاستراتيجي بينهما بما يحقق الأهداف الموضوعة، معتبراً أن الاتفاقية تفعّل دور القطاع الخاص بالتعاون مع شركائه في الدوائر الحكومية في تذليل التحديات، وإيجاد الحلول التي تسهل ممارسة الأعمال، وتعزز جاذبية بيئة الأعمال وقدرتها على استقطاب الاستثمارات الأجنبية المباشرة.

ولفت بو عميم إلى أن القطاع الخاص في دبي يمتلك خبرات واسعة في مختلف القطاعات راكمها من خلال مسيرة حافلة بالإنجازات، وبالتالي فإن مشاركته في نقاش حول المواصفات والتشريعات تعتبر مشاركة فعالة ستسهم في تعزيز تنافسية بيئة الأعمال، ودعم استراتيجية التنوع الاقتصادي، من خلال تضافر جهود القطاعين العام والخاص لتحقيق الأهداف والمصالح المشتركة، مشيراً إلى أن مجموعات ومجالس الأعمال المنضوية تحت مظلة الغرفة التي تخطى عددها أكثر من 80 مجلساً ومجموعة تؤدي دوراً مهماً في رفد مجتمع الأعمال بالخبرات التي تساعده على ممارسة مهامه بكفاءة وفعالية.