اعتبر مديرو شركات عاملة في قطاع العطور أن الخطوة التي أقرتها هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس «مواصفات» في استبدال وحدة تولة العطور، التي تعتبر من خارج النظام الدولي لوحدات القياس، بالغرام «الملليلتر»، التي تدخل حيز التنفيذ الإلزامي في فبراير المقبل، تعزز الشفافية في آليات العمل التجاري وتصب في مصلحة التجار والمستهلك على حد سواء، حيث توحد معايير قياس العطور وفق المقاييس العالمية.

وقالت المهندسة أمينة زينل مديرة إدارة المقاييس في هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس لـ «البيان الاقتصادي»، إن هناك 5 فوائد وأهداف لقرار استبدال تولة بالغرام.

أول الفوائد تقليل العوائق أمام تجارة العطور مع دول العالم، حيث قيمة تجارة العطور في الدولة 8 مليارات درهم، والثاني يتمثل في استخدام لغة موحدة في علم القياس متوافقة مع الممارسات الدولية وزيادة الثقة بالممارسات التجارية داخل الدولة، والثالث حماية المستهلك من خلال التحديد الدقيق لكمية العطور والعود المباعة باعتماد معامل التحويل الموحد لكمية وحدة التولة التي تساوي 11.6638 لكل غرام.

والرابع تسهيل التعامل مع السياح وزوار الدولة من خلال استخدام وحدة قياس معروفة عالمياً، وخامساً إمكانية سلسلة معيار الغرام والملليلتر إلى المعايير الدولية، ولا يشمل ذلك وحدة التولة لعدم وجود معيار دولي. وتعتزم الهيئة إجراء حملة توعية للمستهلكين والتجار بهذا القرار من خلال ورش عمل ووسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي.