أحدثت تأثيراً إيجابياً في حياة 318 مليون شخص منذ دورتها الأولى في 2009

«جائزة زايد» تطلق مبادرة لتحفيز التنمية المستدامة حول العالم

أعلنت جائزة زايد للاستدامة ضمن إطار جهودها الرامية إلى تحفيز التنمية المستدامة في العالم إطلاق المبادرة الإنسانية «20 في 2020» التي تركز على إحداث تأثير إيجابي في مناطق مختلفة حول العالم، وذلك بدعم من سوق أبوظبي العالمي، وصندوق أبوظبي للتنمية، ومبادلة للبترول، ومصدر، واللجنة الوطنية العليا لعام التسامح.

وتهدف المبادرة، التي تتماشى مع الجهود التنموية العالمية الرائدة لدولة الإمارات، إلى دعم تحقيق أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، مستندةً إلى قيم الانفتاح على الشعوب والثقافات الأخرى وتعزيز الأخوة الإنسانية، التي تم التركيز عليها خلال عام التسامح في دولة الإمارات.

وسيتم تحقيق هذه المسعى من خلال التبرع بتقنيات وحلول مستدامة لعدد من المجتمعات المحتاجة في 20 دولة. وهذه الحلول هي عبارة عن مشاريع جرى تطويرها من قبل الفائزين والمرشحين النهائيين لجائزة زايد للاستدامة.

ومنذ دورتها الأولى في عام 2009، كرّمت الجائزة 76 فائزاً، أسهمت الحلول المستدامة والمشاريع المدرسية التي قدموها في إحداث تأثير إيجابي مباشر أو غير مباشر في حياة أكثر من 318 مليون شخص حول العالم.

حلول مبتكرة

وقال معالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر، وزير دولة - مدير عام جائزة زايد للاستدامة، خلال مؤتمر صحفي أمس، إن أهمية مبادرة «20 في 2020» تأتي من كونها تركّز على الحلول المبتكرة التي تقدم بها الفائزون والمرشحون النهائيون لجائزة زايد للاستدامة، وتفعيلها لإحداث تأثير إيجابي أكبر وتوسيع نطاق المستفيدين منها على مستوى العالم، إضافة إلى أن هذه المبادرة تسهم في ترسيخ إرث الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وأياديه البيضاء في ميادين الخير والعطاء ودعم التنمية المستدامة.

ورحّب معاليه بالتعاون مع سوق أبوظبي العالمي وصندوق أبوظبي للتنمية ومبادلة للبترول ومصدر وعام التسامح، باعتبارها مؤسسات وطنية رائدة تتشارك مع الجائزة في التطلعات والتوجهات، وتجسد على أرض الواقع رؤية الدولة في مجال دعم المجتمعات المحتاجة حول العالم وتحسين ظروفها المعيشية. وأعرب عن أمله بأن تسهم مبادرة «20 في 2020» في تحفيز الآخرين على المشاركة في الجهود الساعية إلى معالجة التحديات العالمية الأكثر إلحاحاً.

ابتكار

من جانبه قال معالي أحمد بن علي الصايغ، وزير دولة رئيس مجلس إدارة سوق أبوظبي العالمي، إن أبوظبي لطالما كانت في مقدمة الداعمين لجهود الابتكار والمساهمين في تنفيذ مشاريع نوعية حول العالم، ما يعزز مكانة الإمارات كمركز عالمي للأعمال، ويعكس التزامها ببناء اقتصاد مستدام.

وأضاف أن مبادرة «20 في 2020» تمثل خطوة مهمة جديدة على طريق دعم الجهود الإنسانية والتنمية المستدامة من خلال توظيف الحلول المبتكرة في تلبية الاحتياجات الملحّة ودعم التنمية في المنطقة.

وأكدت معالي نورة بنت محمد الكعبي، وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة، رئيسة اللجنة التنفيذية لعام التسامح، أن هذه المبادرة تتبنى قيم ونهج الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في بناء جسور التقارب والسلام مع المجتمعات العالمية، مشيرة إلى أن المحبة والتسامح يشكلان مفردات مهمة في هوية وروح الإمارات حتى أصبحت الدولة جامعة لثقافات العالم بفضل احتضانها أكثر من 200 جنسية يعيشون في بيئة يسودها التعايش واحترام الآخر، وتتجلى فيها معاني الاعتدال والتسامح وإعلاء قيمة الإنسان وصون كرامته.

مبادرات

فيما أكد الدكتور بخيت سعيد الكثيري، الرئيس التنفيذي لشركة مبادلة للبترول، التزام الشركة باعتبارها شركة عالمية متخصصة في استكشاف وإنتاج النفط والغاز تابعة لإمارة أبوظبي، بالإسهام في دعم وتحقيق تنمية طويلة الأمد ومستدامة ضمن المجتمعات التي تعمل فيها، وهو ما يتجسد في مبادرات الشركة المهمة والمؤثرة للاستثمار ضمن هذه المجتمعات.

جهود

أكد محمد سيف السويدي، مدير عام صندوق أبوظبي للتنمية، أن الجهود الحثيثة والرائدة التي تبذلها القيادة الرشيدة في دولة الإمارات في مجال العمل الإنساني رسخت مكانة الدولة كأكبر المانحين الدوليين للمساعدات التنموية الرسمية نسبة إلى دخلها القومي.

منوهاً إلى أن صندوق أبوظبي للتنمية أسهم حتى الآن في تمويل مشاريع مستدامة مهمة في 95 دولة بقيمة إجمالية بلغت 92 مليار درهم تم منحها على شكل قروض ميسرة، ومنح حكومية، واستثمارات، ومول الصندوق أكثر من 70 مشروعاً أسهمت في إنتاج 2500 ميغاواط من الطاقة المتجددة بقيمة 4.4 مليارات درهم، وأوضح أن مبادرة «20 في 2020» تمثل نهجاً ذكياً وملهماً لمعالجة تحديات التنمية في العالم، مشدداً على ثقته بأن تسهم الشراكة مع جائزة زايد للاستدامة في توسيع نطاق التأثير الإيجابي للجائزة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات