ناقش مستجدات القطاع وقانون الإعسار للأفراد

اتحاد المصارف يواكب عام الاستعداد للخمسين

عقد اتحاد مصارف الإمارات، أمس اجتماعين لأعضاء مجلس إدارته وللمجلس الاستشاري لرؤسائه التنفيذيين، في إطار مراجعة إنجازاته لهذا العام، ومناقشة توجهاته للعام المقبل، وخاصة في أعقاب الإعلان أن عام 2020 سيكون «عام الاستعداد للخمسين»، في اليوبيل الذهبي للاتحاد.

وحدد الاجتماعان أولويات اتحاد مصارف الإمارات لعام 2020، بما يتماشى مع الأجندة الوطنية لدولة الإمارات التي تنص على الانتقال إلى اقتصاد قائم على المعرفة، كما ناقشا آخر المستجدات في القطاع المصرفي الإماراتي، بما في ذلك قانون «الإعسار للأفراد».

واتفق مجلس إدارة اتحاد مصارف الإمارات، برئاسة معالي عبد العزيز الغرير، والمجلس الاستشاري للرؤساء التنفيذيين، على التركيز بشكل خاص على عدد من المجالات المحددة في عام 2020، بما في ذلك الأطر التنظيمية والامتثال، والتقنيات المالية، والأمن السيبراني.

وسيختتم اتحاد مصارف الإمارات مراجعته الشاملة لعدة عمليات إجرائية في العام المقبل، بهدف تقديم تجربة عملاء أكثر سلاسة وتعزيز العديد من الخدمات المصرفية في أنحاء البلاد لجعل الإمارات مركزاً رئيساً للاستثمار والأعمال.

نمو القطاع

وقال معالي عبد العزيز الغرير: «شهدنا أخيراً نمواً كبيراً في القطاع المصرفي في الإمارات، بفضل تنفيذ استراتيجيات ومبادرات أكثر تركيزاً، وسَن قوانين وتشريعات جديدة تهدف إلى تعزيز المشهد المالي في الدولة.

ونحن ملتزمون بمواصلة المضي في هذا الاتجاه من خلال زيادة التعاون بين الشركاء الرئيسين ومصرف الإمارات المركزي والبنوك الأعضاء، والاستمرار في تعزيز بيئة مواتية لتحديد ومشاركة الفرص، والتصدي للتحديات، واقتراح الحلول ذات التأثير الإيجابي في اقتصادنا المحلي في السنة المقبلة».

وأشار معاليه إلى أن دولة الإمارات قد نهضت على أيدي الآباء المؤسسين حكام الإمارات السبع، الذين كانوا دائماً المحرك الرئيس خلف جميع الإنجازات التي تحققت حتى الآن، والتي سيتم تحقيقها وصولاً إلى الذكرى الخمسين لتأسيس دولة الإمارات وما بعدها. كما ذكر أن الدولة تعتمد في جميع توجهاتها على حكمة وبصيرة قادتها.

وأضاف : «يهمنا التأكيد أن اتحاد مصارف الإمارات، بجميع أعضائه الـ52، ولجانه الفنية الـ20، على أتم استعداد لتوحيد وتعزيز جهوده بالتعاون مع مختلف القطاعات في البلاد للاحتفال باليوبيل الذهبي لدولة الإمارات عام 2021 الذي سيشكّل علامة فارقة في تاريخ دولتنا. كما أن المبادرات والإنجازات التي سنحققها العامين المقبلين ستكون حاسمة في سياق أداء دورنا الرائد في بناء الحضارة الإنسانية».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات