رؤية «عجمان 2021» ترتكز على بناء مجتمع سعيد

تنطلق «رؤية إمارة عجمان 2021» والتي اعتمدها صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي، عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان، من مرتكزات رئيسية تتمحور حول سعيها نحو بناء مجتمع سعيد يساهم ببناء اقتصاد أخضر تحفزه حكومة متميزة منسجمة مع روح الاتحاد.

وفي محور المجتمع السعيد ولتحقيق الرفاه المعيشي تسعى الرؤية إلى تحسين الرفاه الاجتماعي ووضع المثل العليا المتينة للوحدة العائلية والاجتماعية، والتركيز على المساواة بين الجنسين مع الحفاظ على السلامة العامة ورفع مستواها من خلال الحرص على تحسين جودة وطول الحياة عبر التشجيع على أسلوب حياة صحية والحد من انتشار الأمراض وأعبائها ورفع جودة خدمات الرعاية الصحيّة.

تمكين المواطن

وتضع الرؤية تمكين المواطن في المجالات المختلفة ضمن أولوياتها الأساسية، وذلك من خلال تشجيع مشاركة المواطنين في سوق العمل، وخاصةً في القطاع الخاص، بهدف تقليص نسبة البطالة بين المواطنين، مع التركز على زيادة أعداد المواطنين العاملين في القطاعات المختلفة وبناء القوى العاملة المُمكّنة والفاعلة في القطاع العام، والتي تتناسب مع الاحتياجات المتوقعة لسوق العمل في الإمارة وبما يتماشى مع الأهداف الاقتصادية لرؤية «إمارة عجمان 2021».

ونجد أن «رؤية إمارة عجمان 2021» تبرز الأهمية لقطاع التعليم وتؤكد على تعزيز مخرجات العملية التعليمية من خلال رفع جودة المدارس وزيادة إنجازات الطالب وزيادة إجمالي الالتحاق بالمدارس والاحتفاظ بالطلاب وتطوير البنية التحتية للمدارس والقدرة الاستيعابية لها وتعزيز فرص الاستثمار في هذا المجال وتشجيع الشراكات بين مؤسسات التعليم والتعليم العالي ومؤسسات القطاعين الخاص والعام مثل التدريب الداخلي وفرص العمل.

جذب الاستثمارات

وتبرز «رؤية عجمان 2021» الأهمية الكبيرة والبارزة إلى تطوير استراتيجية شاملة للنقل والإمداد تتضمن إنشاء طريق كامل للشحن تسلط الضوء من خلالها على الوجهات المستهدفة التي سيتمّ التركيز عليها بما يعزز من قدرات الإمارة في جذب الاستثمار وتحقيق النجاح لممارسة الأعمال.

اقتصاد أخضر

وتأكد رؤية عجمان على تقوية الشراكة مع القطاع الخاص وتعزيز دوره التنموي، وتشجع على استخدام الطاقة البديلة، وتحث وتدعو جميع الفعاليات الاقتصادية والصناعية إلى الاعتماد على هذه المصادر للحفاظ على الموارد الطبيعية بما يحقق التنمية المستدامة، وتحرص كذلك على الحفاظ على البيئة، وتؤكد على أهمية تقليص البصمة الإيكولوجية للإمارة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات