الابتكار محرك رئيسي نحو اقتصاد التنوّع والمعرفة

أصبح الابتكار بفضل «الاستراتيجية الوطنية للابتكار» التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في أكتوبر 2014 محركاً رئيسياً نحو اقتصاد متنوع قائم على المعرفة والابتكار.

فأعادت تلك الاستراتيجية تعريف الابتكار من حيث نوعيته والقطاعات المحورية فيه، منطلقة من رؤية القيادة تجاه تعزيز رفاهية المجتمع وتلبية الاحتياجات الإنسانية لكافة سكان الدولة.

وتركز «الاستراتيجية الوطنية للابتكار» التي تهدف لجعل الإمارات ضمن الدول الأكثر ابتكاراً على مستوى العالم، على 7 قطاعات وطنية لتحفيز الابتكار من خلالها وهي الطاقة المتجددة، النقل، التعليم، الصحة، المياه، التكنولوجيا، الفضاء لتستمد قوتها من موارد بشرية مؤهلة تشق طريقها بثبات نحو اقتصاد مبني على المعرفة والابتكار. ويتوقع خبراء أن تُصنَّف الإمارات ضمن أفضل 10 دول مبتكرة في العالم بحلول عام 2021 بفضل جعل حكومة الدولة الإمارات الابتكار نهجاً استراتيجياً وقيمة مضافة لها وزنها في السياسات الحكومية والمجتمع والاقتصاد الوطني، الذي بات يركز أكثر على المعرفة والإبداع، وبالتالي أصبح الابتكار قيمة مضافة إلى رأس المال وأحد المحاور الأساسية لرؤيتها 2021.

وبحماس لا يهدأ ونشاط لا يعرف الكلل، شرعت الهيئات والدوائر الحكومية الاتحادية والمحلية التي تشرف على تلك القطاعات بتكريس كافة أدواتها التقنية وكوادرها البشرية لجعل الابتكار منصة لانطلاق الإمارات نحو المستقبل.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات