200 متحدث و50 جلسة نقاشية شهدها المؤتمر

«سولت أبوظبي» يبحث الترويج للاستدامة عالمياً

Ⅶ أحمد الصايغ متحدثاً خلال اليوم الثاني للمؤتمر | من المصدر

شهد اليومان الأول والثاني من مؤتمر الفكر الرائد «سولت أبوظبي»، الذي يعد الأول من نوعه في المنطقة، ويقام بالتعاون مع سوق أبوظبي العالمي، انعقاد أكثر من 50 جلسة نقاشية و200 متحدث عالمي.

وجاءت هذه الدورة من المؤتمر لتناقش موضوعات اقتصادية مهمة، وتسلط الضوء على دور أبوظبي والإمارات كافة في تعزيز النمو المستدام محلياً وعالمياً.

وقد استعرضت جلسات المؤتمر، في اليومين الأول والثاني، سبل تحقيق التوسع العالمي والترويج للاستدامة.

وانطلقت فعاليات اليوم الأول من «سولت أبوظبي»، الذي يجمع أكثر من 1000 من القادة ورواد الأعمال من أنحاء العالم كافة، لمناقشة فرص التعاون في القطاع المالي والتكنولوجيا والجغرافيا السياسية، بحفل استقبال أقيم في مقر سوق أبوظبي العالمي في جزيرة المارية في أبوظبي، تلته جلسة قدمها دان ميرفي، مذيع قناة «سي إن بي سي»، حاور فيها محمد العريان، كبير المستشارين الماليين في شركة أليانز.

وخلال الجلسة، استعرض العريان حالة الاقتصاد العالمي، وسلط الضوء على الفرص والمخاطر على حد سواء.

وأكد العريان ضرورة إيجاد حلول ومنتجات مبتكرة وإعادة هيكلة نماذج الأعمال. واختُتمت فعاليات اليوم الأول بحفل عشاء أقيم بحضور الأمير تركي الفيصل، رئيس مجلس إدارة مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية.

اليوم الثاني

وتضمنت فعاليات اليوم الثاني من المؤتمر العديد من الجلسات الحوارية والكلمات المفتاحية، حيث ألقى أنثوني ساكرموني، مؤسس والشريك الإداري لـ«سولت»، كلمته الافتتاحية، إلى جانب رايتشل بيثر، المستشارة الأولى لمؤسسة صناديق الثروات السيادية.

تلتهم جلسة حوارية مع معالي أحمد علي الصايغ، وزير دولة ورئيس مجلس إدارة سوق أبوظبي العالمي، قدمها مارتين ل. إيدلمن، رئيس المجلس في شركة بول هاستينج، حيث سلط معالي الصايغ الضوء من خلال الجلسة على العاصمة أبوظبي ومميزاتها ومكانتها الاستراتيجية.

فيما ألقى وليد المقرب المهيري، نائب الرئيس التنفيذي لمجموعة مبادلة، كلمة استعرض خلالها التقدم الذي تشهده المنطقة في مجال الاستثمارات العالمية.

أفضل مستوى

وقال معالي أحمد الصايغ: «النجاح بالنسبة إلى دولة الإمارات هو تحقيق أفضل مستوى معيشي للمواطنين والمقيمين وتطوير اقتصاد مستدام، وبرغم كوننا اقتصاداً مبنياً على النفط والغاز، فإننا نجحنا في تحقيق التنويع الاقتصادي واستقطاب وتطوير الكفاءات العالية، وقد نجحت خطط التنويع الاقتصادي في الدولة بفضل الكفاءات المحلية والعالمية ونتيجة لرؤية قيادتنا الرشيدة لتوفير مستقبل مستدام».

وأضاف: «يحتضن سوق أبوظبي العالمي مبادرات استراتيجية عدة، منها صندوق كاتاليست أبوظبي الذي تديره مبادلة، وقد صمم لاستقطاب الشركات للانضمام إلى السوق واستقبل حتى الآن ما يقارب 200 طلب، وكذلك بورصة إنتركونتتنال للعقود الآجلة أبوظبي، التي جاء إطلاقها نتيجة للقرارات الهامة التي اتخذتها القيادة بهدف تعزيز دور الجولة القيادي في القطاع النفطي، وجاء اختيار السوق ليحتضن البورصة، نظراً إلى مكانة أبوظبي ودورها في بناء المستقبل وجهود السوق في توفير منطقة مالية حرة عالمية وموثوقة، حيث يعمل سوق أبوظبي العالمي مع Hub71 لدعم وتعزيز ثقة الشركات وراود الأعمال».

مستقبل أوروبا

وشمل اليوم الثاني جلسات أخرى منها: «مستقبل أوروبا» مع فيليب حمود، المستشار الأسبق في شركة إكشيكير، وماتيو رينزي، رئيس الوزراء الإيطالي الأسبق، قدمها ديون راشمان، رئيس محللين العلاقات الخارجية في صحيفة الفايننشال تايمز.

وجلسة بعنوان «الأداء الأعلى: علم النفس السلوكي» مع الدكتور أدريان، رئيس قسم علم النفس السلوكي في مؤسسة ستامفورد، إضافة إلى جلسة بعنوان «مستقبل العلاقات العربية - الأمريكية» مع ريتشارد هاس، رئيس مجلس العلاقات الدولية، ونورمل روول، الرئيس التنفيذي لشركة فاروس للاستشارات الاستراتيجية، والدكتورة/ دانية كوليلات، باحثة من معهد عصام فارس وقد أدار الجلسة، فيصل عباس، رئيس تحرير صحيفة عرب نيوز.

جلسة مغلقة

ويضم اليوم الأخير من مؤتمر «سولت أبوظبي» جلسة بعنوان «الابتكارات في قطاع الرعاية الصحية»، تقدمها حواء الضحاك المنصوري، عضو المجلس الوطني الاتحادي، إضافة إلى جلسة مغلقة ستلقي خلالها كريستن نيلسون، الأمينة السابقة للأمن القومي في الولايات المتحدة الأمريكية، كلمتها الرئيسة.

وتشمل الموضوعات الأخرى التي سيناقشها المؤتمر فرص جمع رأس المال وتوسع ريادة الأعمال في الشرق الأوسط والذكاء الاصطناعي ودور مكاتب العائلات في قيادة الابتكار والاستثمارات البديلة في مجال إدارة الثروات وغيرها من إيجابيات وفرص الاستثمار في أبوظبي والدولة.

وتضم قائمة المتحدثين لليوم الثالث خليفة المنصوري، الرئيس التنفيذي لـسوق أبوظبي، وديفيد روبينستون، الشريك المؤسس لمجموعة كاريل والجنرال جون كيلي، الأمين العام الأسبق للأمن القومي في الولايات المتحدة الأمريكية، والدكتوريتشارد هاس، رئيس مجلس العلاقات الدولية والرئيس الأيطالي الأسبق، ماتيو رينزي.

يُذكر أن مؤتمر سولت يُعدّ واحداً من أهم منصات المال والأعمال في العالم، وقد أقيم من قبل في الولايات المتحدة الأمريكية وهونغ كونغ وسنغافورة، ويعقد هذا العام في دولة الإمارات تأكيداً للمكانة الهامة للدولة ودور رؤيتها وخططها في جعلها مركزاً عالمياً للأعمال.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات