أجهزة جديدة للكشف على السيارات السياحية في «جمارك أبوظبي»

أبرمت الإدارة العامة لجمارك أبوظبي بالمبنى الرئيس لجمارك أبوظبي بمدينة مصدر عقداً شاملاً مع عدد من الشركات العالمية والرائدة من مجال الأمن الجمركي لتعزيز ودعم منظومة الأمن والتفتيش بالعمليات الجمركية، وذلك من خلال تزويدها بأحدث أجهزة الكشف على الشاحنات والسيارات السياحية، بهدف خدمة منظومة العمليات الجمركية بالإدارة، وتعزيز الشراكات مع القطاع الخاص بما يصب في رفد ودعم الشراكات المؤسسية، ولتسريع حركة التبادل التجاري عبر الحدود، وتماشياً مع خطة التحول الاستراتيجي لجمارك أبوظبي بأهمية توظيف أحدث التكنولوجيا الحديثة ومقومات الثورة الصناعية الرابعة من تقنية الذكاء الاصطناعي والبيانات الكبرى.

وقّع العقد راشد لاحج المنصوري مدير عام الإدارة العامة لجمارك أبوظبي، وويوان يوز هونج ممثلاً عن الشركات.

وقال راشد المنصوري إن إبرام هذا العقد مع كبار مزودي وصانعي أنظمة الكشف الجمركي من الشركات العالمية ذات السمعة الدولية الطيبة في هذا المجال، يأتي انطلاقاً من رؤية حكومتنا الرشيدة بشأن الاستفادة القصوى من الموارد والقدرات والإمكانات المتاحة، وتوطيد أواصر التعاون والتنسيق مع الشركاء من القطاع الخاص، لبناء وتعزيز وتطوير بنية تحتية تكنولوجية تعمل بكفاءة عالمية لدعم المنظومة الأمنية وتطوير تدابير الحماية من أخطار التهريب، ورفع معدلات أداء المفتشين في المراكز الجمركية وتسريع حركة الدخول والخروج عبر الحدود، مستفيدين من تطبيق أحدث ممارسات تكنولوجيا الكشف بالأشعة السينية.

وأضاف: «تضمن هذا العقد تركيب وتشغيل أحدث أجهزة الكشف الجمركي باستخدام الأشعة السينية ضمن منظومة التفتيش على الشاحنات والسيارات السياحية، حيث سيتم تشغيل هذه المنظومة في مركز جمرك الغويفات الحدودي لتسريع حركة التجارة بين البلدين، بما يضمن المحافظة على أمن المجتمع الإماراتي من دخول أو تهريب المواد الضارة والممنوعة والمقيدة والمحظورة، والتي تعتبر أحد أهم المهام الرئيسية الموكلة للإدارة العامة لجمارك أبوظبي، والتي تضطلع بها بكل فخر ومسؤولية».

وقال ويوان يوز هونج: «هذا العقد المهم يعزز منظومة الأمن والتفتيش الجمركي، والذي من شأنه دعم الجهود الحكومية لإمارة أبوظبي الرامية لضمان أمن المجتمع وسلامة الوطن والمواطنين».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات