الإمارات تواكب الأسواق الأكثر تطوراً في الخدمات اللوجستيّة العابرة للحدود

شايلش داش

أكد شايلش داش، رئيس مجلس إدارة «جلف بيناكل لوجيستكس» أن دولة الإمارات تتصدّر دول مجلس التعاون الخليجي في الإنفاق في مجال التجارة الإلكترونيّة، مما أدى بدوره إلى تسريع وتيرة نموّ الخدمات اللوجستيّة عبر الحدود، مشيراً إلى أنّ التجارة الإلكترونيّة عبر الحدود قد فتحت العديد من الأبواب أمام الشركات لتوسيع نطاقها والوصول إلى جمهور أكبر وخدمة مجموعة أكبر من العملاء. إن الزيادة في الدخل المتاح، وزيادة نسبة الإلمام في التكنولوجيا الرقميّة، وارتفاع عدد الجهات الفاعلة في مجال التجارة الإلكترونية تشكّل مجتمعة بعض المُحركات الرئيسية لنموّ الخدمات اللوجستيّة في المنطقة.

وقال داش إن جهوزيّة البنية التحتية للخدمات اللوجستيّة تُعدّ عاملاً ضرورياً لدعم نموّ التجارة الإلكترونيّة، وباتت الإمارات مواكبة للأسواق الأكثر تطوراً في العالم على هذا الصعيد.وتشير أحدث التقارير إلى أن السوق العالميّة للخدمات اللوجستيّة الخاصّة بالتجارة الإلكترونية عبر الحدود ستنمو بما يُقارب 24,10 مليار دولار بحلول 2022، حيث ستُحقّق معدّل نموّ سنويّا مركبا سيبلغ أكثر من 8 % خلال الفترة المتوقعة بين 2018-2022. ومن المتوقع أن تصل قيمة قطاع التجارة الإلكترونية في الإمارات إلى 27.2 مليار دولار بحلول 2020، وفقاً لدراسة حديثة أجراها المنتدى الاقتصادي العالمي.

وأضاف: يؤدّي تعزيز قطاع التجارة الإلكترونية عبر الحدود في نهاية المطاف إلى زيادة الطلب على الخدمات اللوجستيّة مع خدمات مثل النقل والتخزين، مما يؤدي إلى نموّ هذا المجال.

وأشار داش إلى أنّ الطلب سيزداد على الخدمات اللوجستيّة في التجارة الإلكترونيّة في السنوات القادمة، ويعود ذلك إلى زيادة أنشطة التجارة الإلكترونيّة عبر الحدود. تتمتّع الإمارات بميزة كمركز رئيسي عالمي للشحن العابر من خلال ميناء جبل علي ومطارات دبي التي توفر مستوىً عالياً من حيث البنية التحتية.

فالإمارات، التي تقوم بتشغيل 20 ميناء رئيسياً من أفضل 10 موانئ في العالم، هي أيضاً في الطليعة من حيث امتلاكها لأكبر عدد من أساطيل سفن شحن الحاويات، حيث تقوم بتوصيل 15 مليون حاوية على الأقل سنوياً.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات